الكرة في ملعب بايرن ميونيخ قبل مواجهة أتلتيكو

بايرن ميونيخ بعد مواجهة أتلتيكو مدريد
بايرن ميونيخ بعد مواجهة أتلتيكو مدريد

بايرن ميونيخ بعد مواجهة أتلتيكو مدريد

هزيمة مؤلمة لنادي بايرن ميونيخ في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.. لكن الآن نحن في الإياب وبالضبط في ملعب أليانز أرينا، فهل يتنفس الصعداء؟

 

بوندسليغا نيوز – على ما يبدو بأن عشاق بايرن ميونيخ على موعد إما مع الإطاحة الليلة أو الصعود، والإطاحة تعني الكثير من التغييرات ستجري عقب نهاية الموسم، بينما الصعود لن يعني إلا المزيد من المسك بالمتألقين لهذه الليلة بإستثناء غوارديولا الذي سيرحل رسمياً بنهاية الموسم وذلك لنهاية عقده وعدم تجديد البايرن له.

دعونا من كل ذلك.. ماذا ينتظر بايرن ميونيخ الليلة وهل يستطيع أبناء بافاريا التأهل للمباراة النهائية؟ سؤال يُعبر عن الكثير من العوامل القادرة على الإجابة، فما هي تلك العوامل هذا ما سنراه خلال التحليل الموضح في النقاط التالية:

  • بايرن ميونيخ لم يخسر في آخر 11 مباراة خاضها على ملعب أليانز أرينا، وهذا الرقم يُرجح كفة العملاق البافاري للتفوق على نظيره البرتغالي الليلة، ومن ضحايا الملعب الشهير، برشلونة الذي خسر 3-2، وأرسنال الذي تعرض لهزيمة ساحقة بخمسة أهداف مقابل هدف فقير، ويوفنتوس الذي خسر في ربع نهائي الموسم الحالي 4-2، وروما ومانشستر سيتي الذي سيواجه ريال مدريد غداً الأربعاء، وشاختار وغيرهم من الفرق.
  • أتلتيكو مدريد حافظ على نظافه شباكه في 7 مباريات من آخر 9 مباريات خاضها في دوري أبطال أوروبا، وهذا الرقم يجعل مهمة البايرن صعبة ومن الممكن القول بأن هذا الرقم المخيف يرجح كفة الكبير الإسباني.
  • خسر فريق أتلتيكو مدريد 8 مرات في 16 زيارة إلى المانيا، بينما فاز في خمسة مباريات، بينما تعادل في 4 مباريات، ولربما هذا يكون رقم جيد لمصلحة البايرن.
  • إحصائيات رسمية من الإتحاد الأوروبي لكرة القدم تؤكد أن 69% من الفرق التي انتصرت بهدف نظيف في ذهاب دوري أبطال أوروبا تأهلت إلى الدور التالي، وهذه يرجح كفة الفريق الإسباني.
  • استطاع أتلتيكو مدريد التأهل في الأدوار الإقصائية في البطولات الأوروبية في آخر 6 مواجهات أمام الفرق الألمانية، وآخر فريق الماني استطاع التفوق على أتلتيكو وإقصائه، هو دينامو دريسدن في عام 1980 وذلك كان في الدور الأول.
  • خسر بيب غوارديولا في نصفي النهائي للموسمين الماضيين أمام فرق إسبانية، وهي ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، وحتى الآن فإن ذات السيناريو يتكرر إلا في حال غير البايرن المجريات وتفوقوا على أتلتيكو مدريد الليلة، وقد يكون هذا الأمر سلاح ذو حدين، فمن ناحية سيدخل لاعبي أتلتيكو مدريد بثقة لمواجهة البايرن ولكنهم يخشون من ردة فعل المانية بعد الهزيمة في نصفي النهائي السابقين، وهذا معتاد في عالم المستديرة، فلا يستمر كل شيء على حاله دوماً، بل تأتي لحظة الثورة، ونفس الشأن قد يكون للبايرن، فقد يدخل اللاعبين وهم يشعرون بالقلق حول الخروج مرة أخرى في نصف النهائي وأمام فريق إسباني، أما من ناحية أخرى فقد يدخل اللاعبين ولديهم رغبة ودافع هائل للتأهل وإنهاء الأمر الذي يكاد يتحول إلى عقدة إسبانية في نصف النهائي.

كانت تلك أبرز النقاط التي برزت قبل مواجهة الليلة، وفيما يتعلق من وجهة نظري، فهذا يعتمد على معنويات لاعبي البايرن من ناحية وتجهيزات بيب غوارديولا من ناحية أخرى، هل يدخل المدرب الإسباني المباراة وما زال في قرارة نفسه التقيد بفلسفته التي تسببت بإقصاء العملاق الألماني في آخر نصفي نهائي خاضهما على التوالي، أم أنه سيرضخ أخيراً للأمر الواقع ويضع النقاط على الحروف، ويُعيد تطبيق خطة معتادة على الفور وأهم مافيها هو تواجد توماس مولر أساسي، وضخ المعنويات في روح اللاعبين من أجل تفجير طاقاتهم الكاملة.

ولكن أرى بأن البايرن الليلة يملك فرصة بل أن الكرة في ملعبه من أجل حسم الأمور، فلم تخسر في الذهاب إلا بهدف نظيف، ولن يقدم أتلتيكو مدريد أفضل مما قدم، وفي المقابل لم يقدم البايرن نصف ما يملك من إمكانياته، والإعتماد على توماس مولر كأساسي من ناحية ومحاولة الضغط على حامل الكرة لأن هذه سياسة لاعبي الأتلتيكو، وإن لم يلعب البايرن بالقوة المضادة أمامهم فقد يتعرض للهزيمة مُجدداً، هم يعرفون بأن الضغط على حامل الكرة يعني الفوز في نهاية المطاف، وهذه حقيقة أكدها أتلتيكو مدريد وبوروسيا دورتموند في عالم كرة القدم الأوروبية، قبل أن يفعلها يورغن كلوب أمام فريقه السابق دورتموند عندما خرج على يد ليفربول في ربع نهائي الدوري الأوروبي في ملعب الأنفيلد قبل أسبوعين من الآن.

النتيجة المتوقعة: بايرن ميونيخ 3-1 أتلتيكو مدريد

اترك تعليقاً