المانيا في مواجهة فرنسا بخطة دفاعية الشكل هجومية الفعل

المانيا في مواجهة فرنسا

يستضيف المنتخب الألماني يوم الثلاثاء نظيره الفرنسي في مباراة ودية تحضيرية في مدينة كولونيا الألمانية في آخر المباريات الدولية في عام 2017.

وكانت المانيا قد خرجت من مباراة إنجلترا الجمعة الماضي التي أقيمت على ملعب ويمبلي بالتعادل السلبي بهدف لمثله ولكن ذلك لم ينال إعجاب يواكيم لوف حيث كان يريد الفوز لا غير.

ويدخل المانشافت بتشكيلة مختلفة يوم الثلاثاء بعض الشيء، حيث وضع موقع هو سكورد التشكيلة المتوقعة كما يلي:

تشكيلة المانيا وفرنسا المتوقعة

وعلى مستوى التشكيلة والأمور المؤكدة، أكد يواكيم لوف مشاركة توني كروس وسامي خضيرة وكيفن تراب منذ صافرة البداية، وكذلك الحال بالنسبة لجيروم بواتينغ، ماريو غوتزه، إيمري كان وجوليان براندت.

وعجز الألمان عن الفوز على المنتخب الفرنسي في آخر 3 مباريات أقيمت في الملاعب الألمانية، وعجزوا عن التسجيل في مبارتين منهما كذلك ما يؤكد أن المباريات التحضيرية للألمان أمام الفرنسيين ليست جيدة على مستوى النتيجة أو الآداء.

لكن يواكيم لوف هذه المرة قادم للفوز ليس لتسجيل نتيجة إيجابية في مباراة ودية غير مهمة على حساب الفرنسيين، إنما أبدى غضبه من إهدار الفرص ومن البطء في تحويل الهجمات عند استلام الكرات، حيث يريد لوف تطبيق أسلوبه في كأس العالم الماضية عندما كان لاعبيه يخطفون الكرات ثم يرتدون بسرعة البرق لمرمى الخصم ما يشكل تهديد كبير وارتفاع في معدل التسجيل.

على مستوى الرسم التكتيكي للتشكيلة، فإن المانيا قد تبدأ بخطة 3-4-2-1، بوجود الثلاثي الدفاعي روديجر، بواتينغ وسول، ووجود كيميتش في الجبهة اليمنى ليمثل الدور الهجومي والدفاعي في آن، وكذلك الحال لظهير هرتا برلين مارفين بلاتنهارت، حيث سيلعب في الجبهة اليسرى وسيمثل الدور الهجومي والدفاعي في آن. بينما يبدأ سامي خضيرة بجانب توني كروس في الوسط، ليمثل الأول دور الارتكاز الدفاعي ويمثل الثاني الدور الهجومي، فهذا يعني أن المانيا تلعب بخمسة مدافعين إثنين منهما كسلاح ذو حدين أو قد يمكن تسميتهما وهميين، وهما كيميتش وبلاتنهارت. بينما تواجد سامي خضيرة يجعل الخط الدفاعي مدعم بقوة ولكن ليس فقط للوقوف بوجه هجوم الخصم، بل الهدف الأسمى من كل هذا خطف الكرات بشكل أكبر والارتداد بسرعة أكبر فكل من بالملعب تقريبًا يلعب كرة هجومية باستثناء الثلاثي الخلفي.

لكن من سيمثل خط الهجوم لدى الخصم؟ بوجود غريزمان ومبابي فإن المانيا غدًا بخطر محدق، هذين المهاجمين يمكنهما ضرب أي دفاعات وخاصة إن كانت غير منظمة، ولهذا فإن الخط الدفاعي إن لم يكن على أتم الاستعداد لمواجهة أحد أسرع اللاعبين بالعالم مبابي وأحد أذكاهم غريزمان، فإن شباك كيفن تراب ستهتز.

دعونا من هذه الأمور ولنتحدث عن التوقعات في هذه المباراة.. من الواضح أن يواكيم لوف لأول مرة يهتم بمباراة ودية كما لو كانت مصيرية، وهذا يدعونا للقول المدعم بخطته وتشكيلته الهجومية على المستوى التكتيكي ولكنها قد لا تكون كذلك على مستوى الأسماء الهجومية، رغم ذلك فإننا سنركز على الخطة بذاتها، وبناء عليها يمكن القول أن المانيا مرشحة للخروج بالفوز من هذه المباراة، الدفاع يبدو جيد والهجوم مكثف ولكن هذه الترشيحات تصب في مصلحة الألمان بشرط أن تطبق الخطة المرسومة بحذافيرها.

لا تنسى مشاركة رأيك فيما يخص هذه المباراة، على مستوى النتيجة المتوقعة وعلى مستوى الآداء.. والله ولي التوفيق.

اترك تعليقاً