المانيا مثالية ومُرشح أبرز للفوز في يورو 2016

ماريو غوميز يحتفل بهدفه أمام آيرلندا الشمالية
ماريو غوميز يسجل مع المانيا

المانيا تنتصر على آيرلندا بهدف ماريو غوميز

المانيا بفوزين وتعادل ينطلق لثمن النهائي في كأس أمم أوروبا 2016، ويبقى السؤال كيف قرأنا الماكينات الألمانية بعد ثلاثة مباريات بلا هزيمة أشباك نظيفة؟

بوندسليغا نيوز – استطاع المدرب الألماني يواكيم لوف مواصلة مسيرته المذهلة في قيادة المنتخب الألماني، وخطف 7 نقاط في ثلاثة مباريات من فوزين وتعادل وحيد، ولم تتلقى شباك حارس العرين مانويل نوير أي هدف في المباريات.

بعض التغييرات أجراها المدرب الألماني بعد قراءة كل شوط ومباراة، والنتائج ممتازة، ولكن كيف رأيت المنتخب الألماني من وجهة نظري وماذا يمكنه أن يقدم بعد وإلى أين يسير أبطال العالم؟

في هذا المقال سأتحدث عن الخطوط الأربعة من حراسة المرمى وصولاً لخط الهجوم في المنتخب الألماني.. نبدأ بحراسة المرمى بقيادة مانويل نوير.

حراسة المرمى بحماية أسد العرين

خير خلف لخير سلف، مانويل نوير العملاق المستيقظ دائماً، الأمان والطمأنينة كل هذا وأكثر يجلبه حارس مرمى الشهير لزملائه في الناسيونال مانشافت، لم يتلقى أي هدف رغم التهديدات التي واجهها في الافتتاحية أمام أوكرانيا وبشكل أكبر أمام بولندا في المباراة الثانية قبل أن يواجه بعض التهديدات الخفيفة أمام آيرلندا، وفي كل مرمى كان في اللحظة والمكان المناسب.

لا أي ملاحظات على أفضل حارس في العالم في الأعوام الثلاثة الآخيرة، ويمكن الاعتماد عليه لتقديم هذه الفورمة، لما يملكه من خبرات وإمكانيات، لذا المانيا في مأمن على مستوى حراسة المرمى كما جرت العادة.

خط الدفاع بقيادة جيروم بواتينغ

قد يتسائل الكثيرين لماذا بقيادة جيروم بواتينغ؟ ببساطة فهو الرجل الذي كان الأفضل على الإطلاق على المستوى الدفاعي في البطولة ككل وليس بين زملائه فحسب، جيروم بواتينغ عاد ليُكرر آدائه القتالي والمتكامل الذي شاهدناه في مونديال البرازيل، وعدة لحظات ظهر كاللبؤة أمام المرمى منقذاً منتخب بلاده من فرص خطرة جداً.

ماتس هوميلس هو الآخر في كامل لياقته وإمكانياته رغم هفوة أو إثنتين خلال المباريات الثلاثة، ولكنه كان يُصحح خطأه كل مرة. مدافع دورتموند السابق وزميله بواتينغ يجعلان المانيا في مأمن على المستوى الدفاعي في العمق وهذا يجعلنا نطمأن تماماً.

لكن ماذا عن هيكتور؟ إنه الحصان الأسود للبطولة، هذا الرجل صدمني بإمكانياته الهائلة على المستوى الدفاعي والهجومي، فهو الذي يمكن للمانشافت الإعتماد عليه لسنوات طويلة بعد الآن، سرعة وصلابة دفاعية، وهجوم حاد ومهارات في مساندة خط الهجوم.

اما هوفيديس والذي جلس على الدكة في المباراة الثالثة قبل أن يندفع في الشوط الثاني، فهو الرجل الذي جعل الجبهة اليسرى في مونديال البرازيل مغلقة تماماً أمام أقوى المهاجمين لما يملكه من لياقة بدنية ومهارات دفاعية، ولكن في يورو 2016 ورغم تقديمه لآداء دفاعي لافت كالعادة، ولكنه لم يستطيع تقديم ما كان يقدمه فيليب لام على المستوى الهجومي، فكانت الجبهة اليمنى مقتولة، لأن توماس مولر كان تحت مراقبة كبيرة ولم يتمكن من التحرك لعدم وجود من يسانده في الجبهة اليمنى، فكان القرار الصحيح من قبل يواكيم لوف إقحام جوشوا كيميتش بدلاً من هوفيديس في المباراة الثالثة في دور المجموعات، فما كان لرجل البايرن إلا أن أبهر المشاهدين كافة بمهاراته الدفاعية والهجومية في آن واحد واستطاع صناعة أكثر من 6 عرضيات خلال المباراة وكانت جميعها خطيرة ودقيقة، لذا ومن المتوقع أن يواصل لوف الاعتماد على هذا الرجل رغم صغر سنه، ولكنه أعاد ذكريات إنطلاقات فيليب لام السريعة في الجبهة اليمنى، ومن المباراة الأولى، قال الكثيرين عنه خير خلف لخير سلف، إنه فيليب لام المانيا الجديد وأشد على أزر تلك الأقوال، ومع قليل من الخبرة التي سيحصل عليها من مشاركاته مع يواكيم لوف، سنشاهد نجم بازغ في سماء أوروبا والعالم وولادة فيليب لام من جديد الذي يعتبر من أفضل المدافعين في مركز الظهير على مر التاريخ بجانب روبيرتو كارلوس وغيرهم من النجوم التاريخيين.

والملخص الدفاعي أن المانيا بأفضل الأحوال على الإطلاق، ثلاثة مباريات متنوعة وصعبة، أمام أوكرانيا واجه الألمان هجوم لاذع وخطير ولكن الخط الدفاعي كان بالمرصاد إضافة للحارس مانويل نوير، أمام بولندا خط دفاع شديد وهجمات مرتدة رغم ذلك فالدفاع الألماني كان بالمرصاد كذلك وحتى في الهجمات المنظمة، وأمام آيرلندا استطاع الدفاع منع الهجمات المرتدة، من خلال تأمين ظهر الدفاع وعمقه في تصحيح من يواكيم لوف لأخطاء بيب غوارديولا الذي كان دوماً يعتمد على الاستحواذ والهجوم بكافة العناصر دون تأمين خط الدفاع، والنتيجة كانت خروج العملاق البافاري ثلاثة مرات من بطولة دوري أبطال أوروبا في نصف النهائي، أما لوف فهو يعتمد على الاستحواذ ولكن بالشكل الإيجابي، من خلال الاستحواذ والهجوم ولكن يؤمن خط الدفاع بتثبيت مدافعين خلف منتصف الملعب ولهذا يتم قتل المرتدات والسيطرة على الكرة في كل هجمة ارتدادية من الخصم، ما يعني إبقاء الكرة مع اللاعبين الألماني وبناء هجمات منظمة طيلة دقائق المباراة، وكنت قد أشرت إلى أن غوارديولا وفي حال يرغب بتحقيق النتائج أوروبياً مع مانشستر سيتي فعليه بمشاهدة شريط مباريات يواكيم لوف، حينذاك سيرى بنفسه الألقاب الأوروبية مُجدداً.

خط الوسط بقيادة توني كروس

نعم توني كروس، فهذا الرجل وصل لمرحلة من النضج تمكنه من قيادة خط الوسط بشكل مميز، صناعة فرص وعدم الخوف من الخصم والمساندة لزملائه كما لو كان مايكل بالاك وشفاينشتايغر.

بوجود كل من أوزيل ومولر وشورله وخضيرة ودراكسلر وأسماء براقة في الدكة، فإن المانيا تملك أفضلية كبرى في أي مواجهة، وهذا الكلام أؤكده تماماً، فالأسماء التي تملكها المانيا تجعلهم مُرشح في كل مباراة سيخوضها.

سامي خضيرة أصبح مفتاح أمان خط الوسط، فهو من يقدم كرة دفاعية ممتازة ويساند زملائه جيداً، وفي ذات الوقت يهاجم بقوة ويساند زملائه في الهجوم، لذلك يمكن اعتبار سامي خضيرة المفتاح الأبرز والذي يربط الدفاع والهجوم سوياً.

توماس مولر تحسن كثيراً أمام آيرلندا وذلك لوجود مساندة من قبل جوشوا كيميتش، ومسعود أوزيل عاد لمستواه وبالتالي يمكن القول بأن المانيا جاهزة للمواجهات الإقصائية على أكمل وجه، ولا يوجد مشاكل في خط الوسط نهائياً.

خط الهجوم وماريو غوميز القائد

على الرغم من عدم تقديمه لشيء في الدقائق القليلة التي لعبها أمام المنتخب البولندي، ولكن ماريو كان فعالاً للغاية أمام آيرلندا، فقد حاول في عدة فرص وكان الرأس الخطيرة في خط الهجوم، فمن شاهد المباراة كان قد لاحظ بالتأكيد الكرات الموجهة لمنطقة الـ18 بشكل عمد من زملاء غوميز وكان غوميز في أغلبها موجوداً ولكنه لم يكن موفقاً، قبل أن يسجل هدف المباراة الوحيد بعد لعبة ثنائية جميلة مع توماس مولر، ولذلك أرى أن وجود غوميز في منطقة جزاء المنافسين سيسبب لهم القلق، فلن ننسى بأنه هداف حقيقي وأرقامه مع كل الفرق التي لعب لها تثبت إمكانياته، والإعتماد عليه في الأدوار الإقصائية لن يكون خطأ بتاتاً، وفي حال لم يستطيع تسجيل الأهداف فهنالك خيارات أخرى عديدة ليواكيم لوف، ولكن على الأقل دعونا نشاهد غوميز أمام سلوفاكيا وبعد ذلك سنضع الحُكم النهائي، وبالطبع لوف لا يرحم، فلو شاهده في غير مستواه سيتخذ قرار آخر.

كلمة في حق المانشافت

والآن أي مشاكل المنتخب الألماني بالضبط؟ حراسة المرمى وخط الدفاع وخط الوسط في أفضل شكل ممكن، ورأس الحربة هنالك غوميز وهنالك خيارات عديدة أخرى، فلا أرى أي مشكلة يعاني منها الألمان، ولما لا، فهذا المنتخب بدا ذو خبرة أكثر مما كان عليه في المونديال الآخير رغم اعتزال نجوم عمالقة، فيليب لام وميروسلاف كلوزه، وقد يكون التغيير الوحيد هو عدم تسجيل توماس مولر للأهداف ولكن هذه ليست معضلة لأن مولر هو مولر حتى لو لم يسجل فهو المزعج ذو الروح القوية والتي يحتاجها الألمان أينما ذهبوا، فلا خوف على الألماني، سيسجل حتماً وسيقدم كل شيء من أجل منتخب بلاده.

كلمة في حق يواكيم لوف

منذ عام 2010 وبعد بطولة أمم أوروبا 2008، تغير يواكيم لوف كثيراً، فقد أصبح لديه رؤية مختلفة عن بقية المدربين، يمكنه تغيير مجريات 97% من المباريات التي يلعبها وهذا ما أثبته في البطولات حتى الآن، يشاهد المباراة بتركيز وقراراته في أغلب الأوقات صحيحة، هذا ما رأيناه في مباراتين من ثلاثة دوماً، يتعلم من الهزائم التي يتعرض لها ويصحح أخطائه سريعاً، يقحم اللاعب المناسب بالوقت المناسب ويستبدل آخر، يواكيم لوف من وجهة نظري المتواضعة، ظاهرة في عالم التدريب استطاع جعل المانشافت المنتخب الأقوى في العالم والأكثر استقراراً على الإطلاق.

كان هذا كل شيء أملكه لكم، وفي نهاية الأمر فإن كرة القدم تحتاج لقليل من الحظ للتتويج بالألقاب، هذا رأي الدائم، مهما كنت تملك من أسماء ومهما كانت خططك ملائمة، إلا أن القليل من الحظ سيجعلك البطل وعدمه سيحرمك اللقب والإنتصارات، كل هذا كلام على الورق وفي الميدان قد تختلف الأمور في لحظة سهو من مدافع أو حارس مرمى وقد ينتهي الحلم حينها.

ولكنني لا أرى أن المانيا ليست المرشح الأوفر حظاً للفوز بكأس الأمم الأوروبية هذه المرة، بل هي الأقوى في البطولة والأكثر تكاملاً وجاهزية، فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وإنجلترا جميعهم يلعبون كرة قدم جيدة نوعاً ما ولكن من الواضح أن لديهم مشاكل عديدة لم يقوموا لحلها، وهذا الشيء لا يجعلهم يتفوقون على الألمان على الأقل على الورق.

وفيما يتعلق بالترشيحات في دور الـ16، فإن إيطاليا وفرنسا وبشكل أقل إنجلترا سينتقلون لدور ربع النهائي، فتتواجه إنجلترا مع فرنسا وإيطاليا مع المانيا المرشحة للفوز على سلوفاكيا رغم خطورة الآخير، بعد ذلك فإن مواجهة المانيا وإيطاليا تعتمد على عدم خوف اللاعبين الألمان بسبب العقدة، ونعم قد يكون هذا الوقت الأنسب لنهاية العقدة على مستوى الرسميات بعد هزيمة الطليان الساحقة أمام الألمان بأربعة أهداف لهدف واحد في المباراة الودية التي أقيمت بين الطرفين في مارس الماضي، ثم قد تواجه المانيا إنجلترا أو فرنسا، ولربما تكون إنجلترا التي لو استطاعت التخلص من ثمن النهائي ثم مواجهة فرنسا، أراها ستكون الأخطر وخصوصاً بمواجهة الفرنسيين، وهذا قد يجعل الألمان يواجهون الإنجليز في مواجهة ثأر للتاريخ بالنسبة للإنجليز، ولو كان هؤلاء هم خصم المانيا التي لو تقدمت لنصف النهائي، فإن على الألمان الحذر من ثوران الإنجليزي، فالثأر سيأتي يوماً ما، ولا ندري متى، لذا فإن الألمان عليهم تجاوز الإنجليز للفوز باللقب، وفي حال تجاوز الإنجليز فإن الفوز باللقب سيكون مضمون حينها.. كل هذا كان عبارة عن رؤية سريعة وتوقعات لا تعتمد إلا على النظرة الأولى لكل منتخب، وبالتالي فالنبقى في ثمن النهائي ومواجهة السلوفاك الذين هزموا الألمان في ودية في مايو الماضي أي قبل البطولة بأقل من 20 يوماً، وكانت النتيجة ثلاثة لصحالهم مقابل هدف للألمان، اعتمد حينها السلوفاك على التمريرات الطويلة ونجحوا بفضلها كثيراً.

وقبل الختام إليكم بعضاً من إحصائيات المانيا في بطولة كأس أمم أوروبا 2016 بعد نهاية دور المجموعات:

  • تسجيل هدف في كل مباراة
  • شباك نظيفة بعد ثلاثة مباريات
  • معدل الاستحواذ على الكرة 66.5%
  • دقة التمرير 88%
  • سددت المانيا 20.7 تسديدة في كل مباراة بإجمالي 61 تسديدة وهذا رقم خيالي جداً، رغم ذلك سجلت المانيا ثلاثة أهداف، نعم نسبة قليلة ولكن لا تدعو للقلق.
  • سدد الألمان أمام أوكرانيا 18 تسديدة منها 9 على المرمى
  • سدد الألمان امام بولندا 16 تسديدة منها 3 على المرمى
  • سدد الألمان أمام آيرلندا الشمالية 28 تسديدة منها 9 على المرمى
  • تلقى الألمان أمام أوكرانيا 5 تسديدات منها 3 على المرمى
  • تلقى الألمان أمام بولندا 7 تسديدات ولا واحدة على المرمى
  • تلقى الألمان أمام آيرلندا الشمالية تسديدتين منها واحدة على المرمى
  • استحوذ الألمان أمام أوكرانيا بنسبة 68%
  • استحوذ الألمان أمام بولندا بنسبة 69%
  • استحوذ الألمان أمام آيرلندا الشمالية بنسبة 79%
  • لم يستطيع الآيرلنديين النجاح في أي هجمة مرتدة أمام المانيا
  • لم يستطيع البولنديين تحقيق أي هجمة مرتدة أمام المانيا
  • لم يستطيع الأوكرانيين تحقيق أي هجمة مرتدة أمام المانيا (المقصود بتحقيق هجمة مرتدة أي اكتمال هجمة مرتدة، وهذا يعني قطع الهجمات المرتدة من قبل الألمان)
  • تقريباً كانت جميع هجمات المانيا مبنية على الهجوم المنظم، بحيث اعتمدت المانيا هجمة مرتدة واحدة وكانت أمام آيرلندا، فيما بنى الألمان 53 هجمة وكل هذا إضافة إلى وجود هجمة مرتدة وحيدة يثبت مدى الكثافة الدفاعية التي كان يلعب بها الخصوم ورغم أنهم كانوا يضعون في النية الإعتماد على الهجمات المرتدة، ولكن كل محاولاته باءت بالفشل أمام خطة لوف بإبقاء لاعبين في خط الدفاع لمنع أي مرتدة وإيقافها.
  • نسبة التحويل للألمان في المباريات الثلاث التي خاضها بدور المجموعات تساوي 4.8%، هذا يعني أن المانيا لو حاولت أمام المرمى 100 مرة ستسجل 5 أهدف، وهذا يعني أن المانيا تحتاج إلى 20 محاولة على المرمى لتسجل هدف واحد وهذا المعدل هو المعدل العام فهو ليس بسيء وليس بجيد، ولكن المواجهات الثلاثة كان فيها الخصوم دفاعيين بشكل بحت، وفي حال مواجهة المانيا لأي خصم وحاول الهجوم أكثر بقليل مما حاولت الأوكرانيين، فإن تسجيل الأهداف أمر مؤكد، لأن نسبة التحويل أمام أوكرانيا كانت 11%، وهذا يعني تسجيل 11 هدف في كل 100 محاولة، وهذا يعني أن أي خصم سيلعب بشكل دفاعي ولكن ليس دفاع مكثف وحاد فهذا يعني أن 9 فرص للمانشافت ستتحول إلى هدف، وكما أعلمتكم فإن المانيا لديها معدل 2.7% محاولات على المرمى في كل مواجهة خاضها للآن، وهذا يعني ارتفاع المعدل التهديفي، والأمر المُبشر أن السلوفاك لا يلعبون كرة دفاعية بحتة، لذا فإن فرص المانيا لتسجيل الأهداف ستكون أكبر، وكذلك الحال أمام أي خصم كبير فلن يلعب كما لعبت بولندا أو آيرلندا، وهذا يزيد من فرص المانيا للتسجيل.

تلك الإحصائيات هي مجرد أرقام، والميدان يختلف كلياً، ولكن المانيا في مأمن، وسنشاهدها تتقدم لنصف النهائي، ثم عليها اجتياز عقبة كبيرة، وقد يكون الإنجليز هناك حينذاك، وفي حال تخطيهم سنشاهد المانيا بطلة لأوروبا للمرة الرابعة في تاريخها، كل هذا يعتمد على اللاعبين وعلى ثباتهم وعلى مواصلة لوف خططه المتألقة، والله ولي التوفيق في كل شيء.

 

الموقع العربي

اترك تعليقاً