تعادل بطعم الهزيمة لتشيلسي ضد ماريبور، والسيتي يواصل فشله أوروبياً

نتائج مخيبة للأندية الإنجليزية بالجولة الرابعة من دوري الأبطال

تعادل تشيلسي وماريبور بالجولة الرابعة من دوري الأبطال

كووورة -حقق ماريبور السلوفيني تعادلا تاريخيا على أرضه اليوم أمام تشيلسي الإنجليزي بهدف لمثله في الجولة الرابعة من المجموعة السابعة بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ليعقد حساباتها، خاصة بعد الفوز الكبير لسبورتنج لشبونة البرتغالي على ضيفه شالكه الألماني بأربعة أهداف مقابل اثنين.
أحرز لماريبور لاعبه إبرايمي في الدقيقة 50 بينما تعادل لتشيلسي ماتيتش في الدقيقة 73 .

واشتعلت المجموعة مع وجود فرص للفرق الأربعة في التأهل لدور الـ16، حيث حافظ تشيلسي على الصدارة بثمان نقاط، يليه شالكه في الوصافة بخمس نقاط، ثم سبورتنج بأربعة، وماريبور بثلاثة.

ففي المباراة الأولى، أفلت تشيلسي من أول هزيمة له هذا الموسم أمام ماريبور المغمور، الذي لعب بجرأة على أرضه وأحرج كتيبة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

وتسيد تشيلسي اللقاء في شوطه الأول، وأتيحت له العديد من الفرص التي لم تترجم إلى أهداف، خاصة عن طريق دروجبا وهازارد وشورله، لكن ماريبور لم يقف مكتوف الأيدي ومستسلما للدفاع، بل شن هجمات خطيرة وكاد يهز شباك البلوز كل من ساليلاك إبرايمي وزاهوفيتش.

مع بداية الشوط الثاني، قرر مورينيو الدفع بدييجو كوستا وأوسكار على حساب ويليان وشورله لتنشيط الهجوم.

لكن جاءت الرياح بما لا تشته سفن مورينيو، إذ خطف ماريبور بشكل مفاجيء هدف الأسبقية بقذيفة من المقدوني أجيم إبرايمي فشل الحارس التشيكي العملاق بيتر تشيك في التصدي لها (ق50).

وقرر مورينيو المغامرة بسحب فيليبي لويس وإشراك مواطنه البرازيلي راميريز (ق56).

وأهدر ماريبور فرصة محققة عن طريق راجيفيتش أمام المرمى بعد تمريرة سحرية من إبرايمي.

وكشر تشيلسي عن أنيابه وكثف هجومه عن طريق هازارد ودييجو كوستا بجانب دروجبا، وأسفر الضغط أخيرا عن هدف التعادل لصالح لاعب الوسط الصربي نيمانيا ماتيتش (ق73) من متابعة بالقدم لرأسية جون تيري أثناء تنفيذ ضربة ركنية.

واصل أسود غرب لندن الضغط، وصنع هازارد، نجم اللقاء، كرة ماكرة لكوستا الذي سددها بشكل رائع، لكن كرته اصطدمت بالقائم بعد لمسة من الحارس المتميز هندانوفيتش.

وبمجهود فردي، نجح هازارد في التحصل على ركلة جزاء بعد مراوغة جميلة للدفاع، لكنه سددها في وسط المرمى ليتصدى لها هندانوفيتش ويفوت فرصة التقدم على متصدر البريميير ليج (ق86) في الوقت القاتل، وهي أول ركلة جزاء يهدرها خلال مسيرته مع الفريق الأزرق.

 

مانشستر سيتي يتلقى الهزيمة من سيسكا موسكو

مانشستر سيتي يتلقى الهزيمة من سيسكا موسكو

ومن ناحية أخرى واصل مانشستر سيتي خيبته الأوروبية عندما خسر بهدفين مقابل هدف أمام سيسكا موسكو الروسي في الجولة الرابعة ضمن منافسات المجموعة الخامسة في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا على ملعب الاتحاد، في المواجهة التي شهدت حالتي طرد لأصحاب الأرض.
أحرز هدفي الفريق الروسي سيدو دومبيا في الدقيقتين (2-34) بينما أحرز يايا توريه هدف السيتي الوحيد، ليرتفع رصيد سيسكا إلى 4 نقاط في المركز الثالث، بينما تذيل السيتزين الذي تقلصت حظوظه في التأهل لدور الـ16 المجموعة برصيد نقطتين.
خاض مانشستر سيتي المباراة بخطة 4-4-1-1  معتمدًا على سيرجيو أجويرو في الأمام ومن خلفه يوفيتيتش ثم جيمس ميلنر وفرناندو ويايا توريه ونافاس لخلق التوازن الدفاعي والهجومي، من جانبه خاض الفريق الضيف المباراة بطريقة 4-2-3-1، وسعى لفرض سيطرته على منطقة العمليات في الوسط.
بدت الرغبة القوية للسيتي على إحياء أماله في البطولة، حيث أعتمد منذ الدقيقة الأولى على الضغط الهجومي، إلا أن الفريق الروسي فاجأ الجميع بهدف مبكر في الدقيقة الثانية عن طريق سيدو دومبيا الذي سدد كرة رأسية قوية مستغلاً عرضية بيار ناتشو .
حاول السيتي التحرك سريعًا وتعديل موقفه، ولم يمر كثيرًا حتى استطاع المتألق الإيفواري الدولي يايا توريه أن يحرز هدف التعادل من ركلة حرة مباشرة ، نفذها ببراعة وقوة لتسكن شباك سيسكا موسكو، وتصبح النتيجة 1-1 في الدقيقة الثامنة.
المواجهة أصبحت سجال بين الطرفين، وعلى الرغم من السيطرة النوعية للسيتي، إلا أن سيسكا موسكو استطاع تشكيل خطورة هجومية أكثر من مرة عن طريق الهجمات المرتدة ، وخاصة عن طريق دومبيا، ودزاغويف.
عاد المتألق الإيفواري دومبيا للظهور في الصورة من جديد، حيث أحرز الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 34، بتسديدة أرضية من صناعة ناتشو مجددًا لتصبح النتيجة تقدم الفريق الروسي 2-1.
كثف السيتي هجومه على أمل تعديل الأوضاع لكنه لم يستطع إحداث الفارق حتى انتهى الشوط الأول بهذه النتيجة.
أشرك السيتي فيرناندينهو وسمير نصري مكان نافاس ويوفيتيتش لتنشيط الجانب الهجومي في الشوط الثاني، بينما واصل سيسكا طريقته في اللعب التي تعتمد على الحذر الدفاعي والإنقضاض بالهجمات المنظمة والمرتدة.
لم يستطع الفريق الإنجليزي استغلال قدراته الهجومية بالشكل الكافي، في ظل السيطرة الميدانية غير المجدية، حيث استخدم مانويل بيليجريني المدير الفني للسيتزين ورقته الرابحة الأخيرة بإشراك إيدين دجيكو مكان فرناندو في الدقيقة 65، قبل أن يرد عليه سيسكا بتغيير تأميني بنزول ميلانوف مكان الهداف دومبيا.
إزدادت الأمور سوءً لأصحاب الأرض بعدما تحصل فيرناندينهو البديل على الإنذار الثاني ليطرد في الدقيقة 70 ، بعد عرقلة موسى، ليكمل السيتي المباراة بعشرة لاعبين.
توريه أكد نقص خبرة سيتي الأوروبية، عندما تحصل على الطرد المباشر في الدقيقة 81 بعد اعتداءه على أيريمينكو، لتزداد الأمور تعقيدًا ويكمل الفريق الإنجليزي المباراة ب 9 لاعبين.
فقد لاعبو السيتي أعصابهم في الدقائق الأخيرة وكاد نصري وأجويرو أن يزيدا المعاناة بحالة إقصاء أخرى، قبل أن تنتهي المواجهة المثيرة بتقدم سيسكا موسكو بهدفين مقابل هدف.

اترك تعليقاً