فرنسا وإنجلترا فرصة غوتزه وغوندوغان لاستعادة الثقة مع المانيا

ماريو غوتزه

يسعى بطل كأس العالم 2014 إلى استعادة مستواه وذكرياته الجميلة مع المنتخب الألماني عندما يعود للتشكيلة في مواجهة إنجلترا يوم 10 نوفمبر (الجمعة)، ويوم الثلاثاء الموافق 14 نوفمبر.

ويستعد المنتخب الألماني للمونديال بدءًا من الآن، وفي مواجهتين ثقيلتين اعتدنا على مشاهدة مثل هذه المباريات قبل كل بطولة كبرى بقيادة يواكيم لوف، وحتى أن لوف لا يقدم نتائج جيدة في المباريات الودية لكنه يتعلم من أخطائه وهذا ما يثبته كل مرة، حيث يصل بأدنى حد إلى نصف نهائي البطولات الكبرى قبل أن يحصد لقب مونديال 2014 ثم يصل مجددًا لنصف نهائي يورو 2016 قبل الخسارة أمام فرنسا.

ومن ناحيته أكد ماريو غوتزه أنه جاهز 100% لمواجهة ويمبلي، وأنه يتمنى المشاركة في المباراة وتحقيق آداء جيد.

ولكن ماريو غوتزه ليس الوحيد العائد منذ غياب طويل (360 يوم منذ آخر مشاركة)، بل هنالك إلكاي غوندوغان الذي عاد لتشكيل المنتخب الألماني أيضًا والذي يتطلع للمشاركة وتقديم مستوى جيد بعد غياب عام كامل عن المانشافت.

المواجهتين المقبلتين أمام فرنسا وإنجلترا فرصة جيدة لهذين اللاعبين كمثلهما من اللاعبين، ولكن يجب استغلال الفرصة جيدًا لأن يواكيم لوف يملك الكثير من المفاتيح التي تمكنه من التخلي عن أبرز لاعبيه المشاهير، وبطولة كأس القارات أثبت ذلك بالطبع.

وكان لوف قد صرح مؤخرًا بأنه لن يستدعي أي لاعب إلى نهائيات كأس العالم في روسيا إن لم يكن في كامل قواه ومستواه، وأن هذه الكأس ستخلو من المجاملات لأنه يريد العودة بها إلى برلين مجددًا.

لكن هل تكون هذه آخر فرص للاعبين مثل غوتزه وغوندوغان؟ أم أن لوف ما زال سيعطيهما فرص أخرى بجانب لاعبين آخرين حيث ما زال هنال أكثر من نصف موسم قبل انطلاقة كأس العالم.. من غير المتوقع أن تكون هذه المرة هي الآخيرة التي يتيح لوف فيها الفرص للاعبين لإثبات أنفسهم، حيث ما زال الموسم في نصفه الأول، والكثير من اللاعبين يستعيدون مستواهم في النصف الثاني من الموسم بالعادة ولهذا من المتوقع أن يملك اللاعبين فرص أخرى ولكن كون المنافسة صعبة جدًا هذه المرة في تشكيلة المانيا، فيجب العمل والاجتهاد أكثر من السابق.

اترك تعليقاً