قلم البارون | الكرة الألمانية الأفضل على العالم في عامي 2013 و2014

مجموعة من نجوم البايرن بقائمة الأفضل في العالم

مجموعة من نجوم البايرن بقائمة الأفضل في العالم

معتصم ابو الذهب يقدم مقالاً ضخماً يكشف سيطرة الكرة الألمانية على كرة القدم العالمية للعام الثاني على التوالي..!

معتصم ابو الذهب – يبدو بأن فوز كريستيانو رونالدو جعله يحتل الصدارة في حديث الصحافة العالمية، ما غض النظر عن الإنجازات التي حققتها الكرة الألمانية للعام الثاني على التوالي، إلا أن بوندسليغا نيوز إعتاد دائماً أن يضفي تلك الأضواء على الكرة الألمانية وعلى ما حققته.

في هذا المقال، سأقدم لكم ملخصاً لما قدمته كرة القدم الألمانية من إنجازات فردية وألقاب في العامين 2013 و2014، لأؤكد لكم بأن الكرة الألمانية ما زالت تتصدر الساحة العالمية في عالم كرة القدم.

سيطرة المانية على الكرة الذهبية في عالم كرة القدم النسوية

فازت الألمانية نادين كيسلر بجائزة أفضل لاعبة كرة قدم في العالم لعام 2014، ما يجعل السيطرة المانية بحتة للعام الثاني على التوالي، وذلك بعدما فازت الألمانية نادين أنغيرر بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعبة في العالم لعام 2013، وبالتالي فإن الألمان على مستوى كرة القدم للسيدات سيطروا على الجائزة العالمية مرتين متتاليتين في إنجاز تاريخي يستحق ذكره ولو بكلمات قليلة.

سيطرة المانية على جائزة أفضل مدرب في العالم للعام الثاني على التوالي

فاز المدرب الألماني “يواكيم لوف” بجائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2014، وذلك بعد قيادته المنتخب الألماني للفوز بكأس العالم 2014 بكل جدارة وأستحقاق وتحقيق نتائج تاريخية أبرزها الفوز على البرازيل بسباعية تاريخية، فيما كان المدرب الأسطوري “يوب هاينكس” قد فاز بجائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2013، وذلك بعد قيادته بايرن ميونخ للفوز بدوري أبطال أوروبا تحقيق نتائج تاريخية أبرزها الفوز على برشلونة 7-0 والفوز على يوفنتوس 4-0 في مجموع مباريات الذهاب والإياب، وكذلك الفوز بالدوري الألماني وكأس المانيا وبالتالي الفوز بالثلاثية التاريخية للمرة الأولى بتاريخ العملاق البافاري، ما يعني أن الألمان قد فرضوا سيطرته على الجائزة للعام الثاني على التوالي في حدث تاريخي ونادر الحدوث، ما يجعل المدربين الألمان هم الأفضل تماماً في السنوات القليلة الماضية.

وكان المدرب الألماني الآخر يورغن كلوب قد حل ثانياً خلف يوب هاينكس في عام 2013، وبالتالي أفضل مدرب في العالم لعام 2013 الماني، وكذلك ثاني أفضل مدرب في العالم لعام 2013 الماني، وأفضل مدرب في العالم لعام 2014 الماني.. ويبقى سؤالي، ألم يستحق هذا الحدث التاريخي الحديث عنه حتى لو قليلاً؟

سيطرة المانية على جائزة أفضل مدرب في عالم كرة القدم النسوية

فاز المدرب الألماني رالف كيلرمان بجائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2014 على مستوى كرة القدم النسوية، وذلك بعد قيادته لنادي فولفسبورغ الفوز بالثلاثية التاريخية، دوري أبطال أوروبا والدوري الألماني وكأس المانيا، ليؤكد بذلك سيطرة الألمان على الجائزة، حيث كانت الألمانية سيلفيا نيد قد فازت بجائزة أفضل مدربة في العالم لعام 2013 في الكرة النسوية، وكذلك المدرب رالف كيلر مان كان قد حل ثانياً حين ذاك بعدما قاد فولفسبورغ كذلك للفوز بدوري أبطال أوروبا، وعليه فإن أفضل مدرب في العالم لعام 2013 وعام 2014 في الكرة النسوية الماني، وكذلك الوصيف في 2013 الماني، علماً بأن الألمانية مارين مينيرت التي تقود دفة المنتخب الألماني للسيدات حلت ثالثاً في قائمة أفضل المدربين في العالم، علماً بأن نادين كيسلر كانت قد فازت كذلك بجائزة أفضل لاعبة في أوروبا، وأكرر كلماتي.. ألا يستحق هذا الأمر القليل من الكلام وتركيز الأضواء والمديح؟

سيطرة المانية على جائزة أفضل حارس مرمى في العالم

فاز الحارس الألماني الكبير والشهير مانويل نوير بجائزة أفضل حارس مرمى في العالم لعام 2014، وعليه يكون قد حافظ على الجائزة التي فاز بها كذلك في عام 2013، ما يعني أن حارس مرمى بايرن ميونخ والمنتخب الألماني قد سيطر على الجائزة للعام الثاني على التوالي، ألا يستحق هذا الأمر تركيز الأضواء على الحارس الألماني الذي إنضم لقائمة أساطير حراس المرمى مبكراً، حيث ما زال في سن الـ28 عام..!

للعام الثاني على التوالي تواجد الماني في القائمة النهائية للمرشحين للكرة الذهبية

كان مانويل نوير مرشحاً قوياً للفوز بالكرة الذهبية، ليصبح ثاني حارس مرمى في تاريخ اللعبة بعد الأسطورة الألمانية مانويل نوير الذي ينافس على الجائزة التي تقدم لأفضل لاعب في العالم.

وحل مانويل نوير في المركز الثالث بفارق 0.04% فقط عن ليونيل ميسي صاحب المركز الثاني، وهذا الإنجاز لا يعتبر سهلاً على الإطلاق، أن تفوز بجائزة أفضل حارس مرمى في العالم، وتنافس اللاعبين على جائزة أفضل لاعب في العالم، يعني بأنك يجب أن تكون أكثر من مجرد حارس مرمى، وهذا بالفعل ما كان عليه مانويل نوير الذي قاد المانيا للفوز بكأس العالم 2014.

في عام 2013، كان نجم بايرن ميونخ الفرنسي ريبيري مرشحاً قوياً للفوز بالكرة الذهبية، ولكنه خسر أمام كرستيانو رونالدو كذلك، علماً بأن الجميع أجمع بأن ريبيري من يستحقها بالفعل، ولكن رونالدو حصل عليها لأن أصحاب شركات الدعاية الكبرى بحاجة لفوزه، ولكن تواجد أحد نجوم البوندسليغا، تكرر لعامين متتالين في المرشحين النهائيين للفوز بالكرة الذهبية، أفلا يستحق ذلك القليل من التركيز كذلك؟

إحتلال الماني في التشكيلة المثالية للعام الثاني على التوالي

تواجد كل من مانويل نوير وفيليب لام وتوني كروس في قائمة التشكيلة المثالية التي تتكون من 11 لاعب لعام 2014، إضافة إليهم فقد تواجد زميلهم في العملاق البافاري آريين روبن في القائمة، علماً بأن مانويل نوير وفيليب لام قد تواجدا في ذات القائمة لعام 2013، وكان معهم ريبيري في القائمة حينها، ما يعني تواجد كروي الماني جيد في القائمة للعام الثاني على التوالي، وكل هذا ألا يستحق القليل من التركيز والإهتمام؟

4 لاعبين المان في قائمة أفضل 7 لاعبين في العالم لعام 2014

تواجد كل من مانويل نوير وتوني كروس وفيليب لام وتوماس مولر في قائمة أفضل 7 لاعبين في العالم لعام 2014، بينما تواجد الهولندي ونجم البايرن آريين روبن في القائمة كذلك، حيث حل نوير ثالثاً وروبن رابعاً، فيما حل توماس مولر خامساً وفيليب لام سادساً وتوني كروس سابعاً، وبالطبع هذا إنجاز ممتاز جداً، ويؤكد بأن الألمان هم الأفضل في العالم هذا العام.. أفلا يستحق كل هذا بعضاً من الإهتمام أيضاً؟

تنويه: التشكيلة المثالية تختلف عن قائمة أفضل اللاعبين في عالم ولا تتعلق بقائمة البالون دور، والتي تعني المرشحين الـ50 لأفضل لاعب في العالم، والتي تعني كذلك القائمة الفعلية لأفضل 50 لاعب في العالم ضمن إستفتاء عام تم إجرائه في ديسمبر الماضي، بينما التشكيلة المثالية تخص إختيارات الفيفا فقط، حيث تعتبرها الفيفا التشكيلة المثالي والي يمكن أن يضم أكثر اللاعبين تفاهماً وكفاءة بحال إجتمعوا معا على أرضية الميدان، ومصدر هذا الكلام قوانين الفيفا ذاتها.. فقط أحببت التنويه لمن لا يعرف الفارق بين التشكيل المثالي وأفضل 50 لاعب في العالم.

مانويل نوير يحصد جائزة القفاز الذهبي في المونديال

مانويل نوير لم يفوز بجائزة أفضل حارس مرمى في العالم مرتين على التوالي فحسب، بل كان قد فاز بجائزة القفاز الذهبي كأفضل حارس مرمى في مونديال البرازيل 2014، وعليه فإن نوير أصبح أحد الأساطير البارزين في لعبة كرة القدم، ومال زال أمامه فترة كافية تجعلع يضيف المزيد من الألقاب الشخصية لخزائنه الذهبية.

الألمان سيطروا على الكرة العالمية للعام الثاني على التوالي ويتسيدون العام لأربعة أعوام

بعدما وصل بايرن ميونخ وبروسيا دورتموند إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2013، وسحقهما في رحلتهما في ذاك العام، لعملاقي الكرة العالمية على المستوى الإعلامي والكروي، ريال مدريد وبرشلونة، فاز بايرن ميونخ في نهائي الماني بحت على حساب بروسيا دورتموند في مباراة أثارت العالم بأسره بمشهدها الكروي الرائع.

بعد ذلك واصل البايرن زحفه وفاز بكأس السوبر الأوروبي على حساب تشيلسي الإنجليزي، قبل أن يفوز بكأس العالم للأندية، لينتهي العام 2013 المانياً بحتاً، سيد أوروبا الماني إسمه بايرن ميونخ، ووصيفه الماني إسمه بروسيا دورتموند.

في عام 2014 قدم الألمان موسم جيد ولكن إنتهى بشكل قاسي بد خسارة بايرن ميونخ بخماسية أمام ريال مدريد، ليظن الكثيرين بأن الكرة الألمانية إنتهت سريعاً.. ولكن!

إنطلقت البطولة الأم في كرة القدم، نتحدث أعزائي عن كأس العالم لكرة القدم، والتي تزور العام مرة كل أربعة أعوام ما يجعلها قيمة للغاية، بل أهم بطولة في تاريخ كرة القدم، فيتواجه الألمان مع البرتغاليين بقيادة كريستيانو رونالدو الذي كان قد أذاق العملاق البافاري الذل في دوري الأبطال قبل هذه المواجهة بشهرين، ولكن حدث ما لا يحمد عقباه يا رونالدو..!

إكتسح نجم العملاق البافاري وأحد أفضل نجوم كأس العالم 2010 و2014، توماس مولر إكتسح المنتخب البرتغالي وقائدهم كريستيانو رونالدو الذي ظهر كالحمل الوديع في البطولة التي تحتاج للرجال الحقيقيين في كرة القدم وليس أي لاعب قادر على إبراز شخصيته بها، وهذا ما فعله البومبر الألماني مسجلاً هاتريك تاريخي في شباك البرتغال، قبل أن يسجل زملائه هدفاً آخر، ليتذوق رونالدو طعم العذاب في مباراة وحدث شاهده كل العالم وليس أوروبا أو أجزاء من العالم كما يحدث في دوري الأبطال، فينتقم الألمان شر إنتقام ويخلصون على مسيرة البرتغال مبكراً بضربة قاسية مهينة تاريخية وفعلياً ومعنوياً.

بعد ذلك يتقدم الألمان ويكتسحون البرازيل بسباعية تاريخية، قادت الشعب البرازيلي للبكاء بعد مرور 20 دقيقة فقط من صافرة البداية، فتتعرض الكرة البرازيلية لذل وذبحة صدرية للمرة الأولى بتاريخها، فيتسيد بعد ذلك الألمان العالم بالفوز على ليونيل ميسي ورفاقه في المنتخب الأرجنتيني، فيؤكد الألمان بأنهم لم ينتهوا بتاتاً، بل هم عادوا سريعاً وبقوة فتسيدوا الكرة العالمية للعام الثاني على التوالي ليختفي مشهد هزيمة البايرن أمام ريال مدريد وينتهي معهم تفوق رونالدو حينها، فتعود الأضواء للكرة الألمانية، ويفرضون سيطرتهم على الكرة العالمية في العام الثاني على التوالي، فيحصل الدوري الألماني لكرة القدم على لقب “دوري أبطال العام” لمدة أربعة أعوام كاملة..

إذن..!

كان كل ذلك ملخص لما قدمته كرة القدم الألمانية في عامين متتاليين في كرة القدم، أعتقد أن كل من قرأ المقال الآن، بإمكانه التفوق على عاطفته، والإعتراف بأن الكرة الألمانية قد فرضت سيطرتها على الكرة العالمية في العامين (2013 و2014) وما زالت تتقدم في عام 2015، ولا ندري إن كانت ستضيف هذا العام الجديد لقائمة ضحاياها، علماً بأن نهائي دوري أبطال أوروبا 2015 يقام في ملعب العاصمة الألمانية “برلين”، وهنالك 4 فرق المانية في دور ثمن النهائي من البطولة، والبايرن يتسيدها بقوة ويتقدم بخطى ثابتة نحو إنجاز تاريخي جديد لن أتحدث عنه الآن، بل سأتركه للفترة القادمة.. هذا كان كل ما لدي لأرد على الكثيرين الذين يظنون بأن فوز كريستيانو رونالدو بالكرة الذهبية أمر ضخم ويجعله السيد في كرة القدم، ويمكنني القول بأن مقالي هذا حجّم كثيراً مما فعله رونالدو، فما فعله رونالدو كان إنجازاً شخصياً يستحق التقدير بالنسبة له، ولكن لا يجعله سيداً في كرة القدم، فالسيادة للعام الثاني على التوالي للكرة الألمانية حصراً، والله ولي التوفيق..!

أتمنى من كل من قرأ المقال أن يقوم بنشره عبر أزرار النشر الإجتماعية التي في أسفل الموضوع

وإن أعجبكم الموضوع إنضموا لصفحة كتاباتي الرسمية على الفيس بوك لأي إقتراح أو نقاش تجدونني هناك على مدار الساعة إن شاء الله

 

اترك تعليقاً