قلم البارون | مانويل نوير أفضل من ميسي ورونالدو وأكثر إستحقاقاً

نوير وميسي ورونالدو يتنافسون على الكرة الذهبية

نوير وميسي ورونالدو يتنافسون على الكرة الذهبية

الجميع يتحدث عن أفضلية رونالدو وميسي للفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، بل وأنهم يسخرون من وجود مانويل نوير في الثلاثي المرشح.. عليكم الخجل من هذا الكلام!

الجميع يتحدث عن الكرة الذهبية وعن الترشيحات لأبرز لاعب من بين الثلاثي العالمي، فهنالك من يختار ليونيل ميسي وهنالك من يختار كريستيانو رونالدو وهنالك من يختار مانويل نوير كل وفق ميوله، ولكن الكثيرين من عشاق ريال مدريد وبرشلونة وعشاق المنتخب الأرجنتيني إعترضوا على وجود مانويل نوير كونه حارس مرمى.. ولكن لماذا كل هذا الحقد على الكرة الألمانية؟

إعتدت على الرد بقسوة كبيرة، وردودي عادة تأتي عندما يكون الجميع ضد الكرة الألمانية بسبب نجاحاتها.

هنالك من قالوا بأن مانويل نوير مجرد حارس مرمى عادي ولا يصل إلى مستوى الترشح للكرة الذهبية، فهل هذا كلام عقلاني عزيزي القارئ؟

وهنالك من قال بأن مانويل نوير يتقدم لمنتصف الملعب فقط وهذا ما جعله يترشح، فهل يستحق الترشح لمجرد أنه تقدم للأمام؟ وهل العاقل يصف ما يفعله نوير بالتقدم لمنتصف الملعب فقط؟

هل كان يمكن للمنتخب الألماني أن يحقق الفوز على نظيره الجزائري لولا قوة مانويل نوير الدفاعية الأسطورية؟ وهل كان يمكن للمانشافت الفوز على فرنسا لولا براعة نوير وتدخلاته الأسطورية في بعض اللقطات المباغتة؟

ماذا عن المباراة النهائية أمام الأرجنتين؟ وماذا عن مباراة غانا؟ ماذا عن التدخلات الأسطورية أمام أرسنال في عام 2013 بدوري أبطال أوروبا؟ وماذا عن ذات التدخلات أمام هجمات بروسيا دورتموند في النهائي الأوروبي؟ وماذا عما فعله الأسطورة نوير أمام عدة أندية أوروبية باغتت دفاعات البافاري بالمرتدات؟

هل عار مانويل نوير أن تلقى 4 أهداف في مباراة واحدة أمام ريال مدريد؟ ألم يكن عار كاسياس وبوفون تلقي 4 و 5 أهداف، حيث تلقى كاسياس 5 أهداف أمام هولندا وفي بطولة العالم أمام أنظار كل العالم، أليس هذا عار؟وألم يكن تلقي بوفون 4 أهداف أمام إسبانيا في نهائي كأس أمم أوروبا عار؟ هذا العار بحد ذاته عزيزي القارئ كنت عاشقاً لإيطاليا أم لإسبانيا، فإن كاسياس وبوفون تلقوا أهداف عار أكبر من أي حارس في العالم، ولكنهم رغم ذلك أصنفهم من أفضل حراس العالم، ومن أفضل حراس المرمى في تاريخ بلادهم، وبالطبع يتواجد كلاهما في قائمة أفضل 50 حارس في تاريخ كرة القدم من وجهة نظري.

لكن سؤالي الأبرز، والذي أوجهه لأولائك الذين قالوا بأن أي حارس مرمى في العالم قادر على التقدم كما يتقدم مانويل نوير والدفاع عن مرماه وتعويض المشاكل الدفاعية، وأقول هنا، ولماذا لم يتقدم كاسياس ويمنع منتخب بلاده من فضيحة تاريخية أمام هولندا في مونديال 2014؟ ولماذا لم يتقدم بوفون ويمنع منتخب بلاده من فضيحة تاريخية أمام إسبانيا في نهائي اليورو 2012؟

أتظن عزيزي القارئ بأن أي حارس مرمى في العالم قادر على فعل ما يفعله نوير ويتقدم ويدافع عن مرماه ويصل لمنتصف الملعب أحياناً أخرى، وفي ثالثة يقطع الكرة من المهاجمين ويتقدم بها ويراوغ هذا وذاك!

الأمر ليس بهذه السهولة، فأن تكون حارس مرمى وتتقدم لمنتصف الملعب في مباراة دوري أبطال أوروبا فأنت بحاجة لقوة شخصية وثقة هائلة بالنفس، فماذا عندما تفعلها وتتقدم في كأس العالم التي تأتي كل 4 أعوام مرة واحدة! فلو أخطأت مرة واحدة فقط، فأنت عار على بلادك لكونك أهدرت فرصة الفوز في مباراة تأتيك مرة كل 4 أعوام، فكيف لو فعلتها وتقدمت للأمام في الأدوار الإقصائية، منها دور الـ16 وربع النهائي ونصف النهائي..

والأعظم أن تتقدم في نهائي كأس العالم، فهل يملك بوفون وكاسياس الثقة بالنفس لدرجة تطبيق ما يفعله نوير؟ بالطبع لا يملكان جزء مما يملك مانويل نوير ولو كانا يفعلان هما وأعظم حراس التاريخ على رأسهم هذا الذي تصفونه بأفضل حارس مرمى في التاريخ، ومعظمكم فقط سمع به ولم يشاهده حتى، وأتحدث عن بيتر شمايكل، لا شمايكل ولا بوفون ولا حتى ليف ياشين أو حتى سيب ماير الألماني قدموا ما يستطيع مانويل نوير تقديمه، فهو يتفوق عليهم جميعاً، وأقولها بقلب قوي وقوة وثقة تامة، مانويل نوير وما يقدمه حتى الآن يجعله قادر على أن يكون أفضل حارس مرمى في تاريخ كرة القدم، فلو كانوا يتصدون لكرات أسطورية فهو فعل مثلها وأكثر، ولو كانوا حققوا الإنجازات فهو حقق كل الألقاب الممكنة في كرة القدم ويبقى عليه بطولة أمم أوروبا ليكون رسمياً قد حقق كل الألقاب الممكنة، ولو كانوا مؤثرين مع فرقهم، فلا يوجد من هو أكثر إيجابية من مانويل نوير مع ناديه بايرن ميونخ وقبله شالكة الألماني الذي إستطاع نوير أن يقوده إلى المربع الذهبي للمرة الأولى في تاريخه بدوري أبطال أوروبا، ولا أحد ينسى ما فعله نوير في نصف النهائي أمام مانشستر يونايتد ورغم تلقي 6 أهداف إلا أنه لا يتحمل مسؤولية أي هدف، بل منع المانيو من تسجيل أكثر من 15 هدف آخر، مانويل نوير عزيزي القارئ يتفوق على كل حراس المرمى في التاريخ، فهو لديه ما لديهم وأكثر، فهو الليبيرو الأسطوري الذي كان حامياً لعرينه في أصعب الأوقات ومدافعاً أسطورياً في ذات الوقت.. مانويل نوير لا يستحق الترشح للكرة الذهبية فحسب..

مانويل نوير يستحق الفوز بالكرة الذهبية أكثر من ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، فهما حطما الأرقام في الدوري الإسباني ودوري الأبطال، ومانويل نوير حطم التاريخ في كأس العالم والدوري الألماني وقبله دوري أبطال أوروبا، عندما يغيب رونالدو فإن ريال مدريد قادر على الفوز وعندما يغيب ميسي فإن برشلونة قادر على الفوز، ولكن من سيحمي أسوار القلعة البافارية والمنتخب الألماني بحال غاب مانويل نوير؟ من سيقف أمام الهجمات المرتدة حين ذاك؟ من سيلعب دور الليبيرو ليحمي المانيا والبايرن من تلقي هدف كان يمكن ألا يتلقوه بحال وقف نوير بين الخشبات الثلاث؟ مانويل نوير حقق البطولة الأم في التاريخ وهي كأس العالم، ولولاه لما فاز المانشافت وحتى لما تأهل من دور الـ16 أمام الجزائر وبعدها أمام فرنسا في ربع النهائي ولما فاز باللقب على حساب الأرجنتين، نوير هو سبب فوز المانيا بالللقب العالمي الرابع، فهل كان ميسي سبباً في فوز برشلونة بشيء ما في عام 2014؟ وهل كان رونالدو سبباً في فوز ريال مدريد على حساب أتلتيكو مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا؟ هل يتم تقديم الكرة الذهبية لمن يملك شعبية أكبر؟ هل يتم تقديمها لمن يؤدي دور الممثل في الدعايات في الألبسة الداخلية؟ هل يتم تقديمها لمن يحرك قدماه أسرع في كرة القدم؟ هل يتم تقديمها للاعب خيب آمال منتخب بلاده في كأس الكؤوس العالمية وأم البطولات في التاريخ “كأس العالم”؟ هل يتم تقديمها لأسوأ لاعب في كأس العالم 2014 والذي تصدر قائمة أسوأ اللاعبين رسمياً؟

كفاكم فلسفة دون فقه، كفاكم كلام عار عن الصحة، كفاكم عاطفة قتلتكم من الداخل، كفاكم غيرة من نجاحات حققتها الكرة الألمانية ولاعبي المانيا دون الحاجة للحصول على ملايين الدولارات وصرف المليار يورو ونصف المليار من أجل الفوز بلقب دوري الأبطال، كفاكم سخرية وكلمات لا تعني في المنطق شيئاً، فمعظمكم ليس سوى مشجع برز في عصر الـHD، كفى.. مانويل نوير يستحق الترشح للكرة الذهبية وعلى رأس المرشحين، ولن أقول يستحق الفوز بالكرة، بل يجب أن يفوز بالكرة الذهبية فهو الأجدر بها، وكان من الأولى أن يتواجد توماس مولر بدلاً من ليونيل ميسي ولن أقول بدلاً من رونالدو فهو الآخر أجدر بالتواجد أكثر من ميسي الذي فاز بجائزة أفضل لاعب في المونديال وهو لا يستحقها بتاتاً، وبإعتراف بلاتر نفسه الداعم الأول لميسي، حيث قال حينها “إنصدمت من فوز ميسي، ولم يكن لي علاقة، فالجائزة تقدمها شركة أديداس، ولربما قدموها له من أجل الأرباح والدعايات”، فكان الأولى أن يترشح نوير ومولر ورونالدو أو روبن، ولكن ليس ميسي.. هذا كل ما لدي، ويجب أن يكون مقالي هذا واضحاً للجميع، ويجب أن يكن عبرة للكثيرين، بل درس قاس كان يجب تلقيه في عالم المستديرة.. والله ولي التوفيق

(5) تعليقات
  1. هل انت خرفت يا حبيبي كاسياس لم يكن حارس مرمى ضد دورتموند عندما خسرو 4 ولماذا لم يترشح كاسياس للفوز بالكرة الذهبية لعام 2010 رغم انة السبب بتتويج اسبانيا بكأس العالم لتصدية عدة كرات وابرزها كرة روبين وجة لوجة في النهائي لماذا هاذا يبين انك من عشاق بايرن ميونخ وانا اتوقع انة كريستيانو رونالدو صاحب الكرة الذهبية للمرة الثانية تواليآ .

  2. ههههههه وهل نوير افضل من رونالدو وميسي نوير سلعده الدفاع على عدم تلقيه اهدافا ورونالدو سجل عليه رمية حرة روعة روعة

  3. يستاهل نوير افضل لاعب في العالم ورونالدو وميسي في كأس
    العالم ماقدموا ميشفعلهم بالجائزة واتوقع مولر وروبن افضل لاعبين في المونديال
    والهدف قوتزه الاخير واما انتصار المانيا على الجزائر اعتقد سواء نوير موجود اولا المانيا
    كانت فايزة بالتوقعات ولكن له دور في المباريات الاخيرة قبل النهائي خاصة مع فرنسا
    كفاهم بهرجة في ميسي ورونالدو لاعبي الدعايات والاعلانات حتى الشيبة كلوزه
    افضل منهما خاصة ان البرتغال اكلة رباعية المانية

  4. السلام عليكم…. أنا أختلف مع الكاتب… كيف تتحدث على بوفون وكاسياس بهذه الطريقة السخيفة الصبيانية (مع كل إحترامي لك) سأتكلم عن كاسياس…. هل نسيت من هو كاسياس أم اذكرك…. أنظر في التاريخ…. أصغر حارس متوج بدوري أبطال أوروبا… أفضل حارس في العالم لسنوات… هل نسيت دوره في تتويج إسبانيا بثلاثة ألقابها الأخيرة… تصدياته الخرافية عالقة في الأذهان مهما مر الزمان…. 6 بطولات للدوري الإسباني… 2 كأس ملك إسبانيا… 4 كأس السوبر الإسبانية… 3 دوري أبطال أوروبا… 2 كأس السوبر الأوروبي… 1 كأس العالم للأندية… 1 كأس العالم… 2 كأس أمم أوروبا… بدون الألقاب الفردية…. هو كان منقذ ريال مدريد و إسبانيا في مناسبات كثيرة… لا يحق لك أن تتكلم عن الأسطورة هكذا… استحي من نفسك. لك الشرف الكبير انك عاصرت زمان كاسياس…. راجع نفسك عزيزي واقرأ التاريخ و تعلم كيف تتكلم عن أساطير الكرة… لأنهم ببساطة هم من صنعوا تاريخهم فوحب عليك إحترامهم…. تحياتي..

اترك تعليقاً