لايبزيغ «للثأر» من بايرن ميونخ ودورتموند لاستعادة التوازن

لايبزيغ وبايرن ميونخ

مواجهة من العيار الثقيل والإثارة تملئها بدون أدنى شك، بعد مواجهة الكأس وخروج لايبزيغ على يد بايرن ميونخ، فإن فريق المدرب رالف هاسنهوتل ينوي الثأر من العملاق البافاري عندما يلتقي الفريقين في الجولة العاشرة من الدوري الألماني (البوندسليغا).

وكان بايرن ميونخ قد تخلص من عقبة لايبزيغ بفضل ركلات الترجيح، في المباراة التي طُرد فيها نابي كيتا من جانب فريق ريد بول لايبزيغ، رغم ذلك عجز البايرن عن تحقيق الفوز عليه طيلة الشوط الثاني وفي الأشواط الإضافية ليقودهم حارس المرمى أولريتش للتأهل لثمن نهائي كأس المانيا بفضل تصديه للركلة الخامسة التي نفذها تيمو فيرنر.

خروج لايبزيغ من الكأس بهذه الطريقة سيجعلهم يوقنون أنهم يقارعون بايرن ميونخ حتى بعد عودة أفضل مدرب لهم في العشرة سنوات الآخيرة «يوب هاينكس»، ومواجهة الدوري قد تكون بأهمية تفوق مواجهة الكأس، ففي حال خسارة لايبزيغ، فهذا يعني تأخره عن الصدارة وخاصة إن استطاع دورتموند الفوز على هانوفر، فهذا يعني توسيع الفارق إلى 4 نقاط مرة أخرى. وبالطبع عن البايرن نفسه الذي يتقدم على لايبزيغ بنقطة وحيدة الآن.

كان من الواضح أن تيمو فيرنر خطير جدًا، فبعد نزوله لأرضية الملعب أصبح البايرن في خطر واضح للغاية بفضل مهارة وسرعة اللاعب الألماني الشاب، الذي كاد أن يسجل هدف التفوق في أكثر من لقطة.

تيمو فيرنر كان خطير للغاية في الكرات المرتدة، وهذا يعني أن هاينكس عليه توظيف أحد اللاعبين لإيقافه ولن يكون هنالك سوى جيروم بواتينغ الذي يلعب متأخرًا في الحالات الهجومية للبايرن، ولكن قد يضع هاينكس آلابا كذلك لتشكيل ضغط على فيرنر كذلك، لأن كيميتش ليس بتلك السرعة وإمكانياته الدفاعية لم تصل للحد المطلوب بعد رغم قوته الهجومية.

على الجانب الآخر، لايبزيغ سيظهر على الأقل بنفس المستوى الذي ظهر به في مواجهة الكأس، وكان الأفضل في شوط المباراة الأول حينها، واستطاع الوقوف بوجه هجمات بايرن ميونخ في الأشواط الثلاثة التالية باستثناء الهدف الوحيد الذي تلقته شباكهم، وبالطبع يعرفون جيدًا ماذا يعني أن تتخلف عن السباق بـ4 نقاط، فالبايرن عندما يعود لمستواه فهو يصبح غير قابل للهزيمة على الأقل على المستوى المحلي، ولهذا لن يترك لايبزيغ البايرن بخير في هذه المباراة، وفوزهم على البافاري تعني إرهاب الخصوم أكثر وجعل دورتموند الذي لو فاز في مواجهته الصعبة أمام هانوفر، سيعرف جيدًا أن لايبزيغ أصبح يشبه البايرن، حيث أنه يمتلك نفس طويل الأمد ويمكنه تحقيق الانتصارات المتتالية، وهذا ما لا يتحلى به دورتموند نفسه.

أما بوروسيا دورتموند الذي يسعى لاستعادة توازنه في الدوري الألماني بعد جمعه نقطة واحدة فقط في آخر مبارتين في الدوري، حيث خسر أمام لايبزيغ ثم تعادل أمام آينتراخت فرانكفورت، وهانوفر يعتبر من الأسماء الصعبة في المانيا محليًا ومواجهتهم طريقًا غير آمن.

لكن لا يوجد خيار آخر بالنسبة لدورتموند، التعادل هو إحراج آخر للمدرب بيتر بوس وللاعبين أنفسهم، وبالطبع قد يكلفهم خسارة الصدارة لصالح لايبزيغ أو البايرن، والهزيمة خسارة مؤكدة للصدارة، وبالتالي كل ما على دورتموند تأمين دفاعاته جيدًا هذه المرة، فالخصم يتسم بالسرعة ولن يرحم دورتموند وأخطائه الدفاعية. صحيح أن الهجوم خير من الدفاع، ولكن خير الأمور أوسطها، هاجم ولكن اترك دفاعك مؤمنًا كما يفعل هاينكس في بايرن ميونخ.

فهل يستعيد بوروسيا دورتموند توازنه بعد الفوز في كأس المانيا على حساب  فريق مجهول الهوية؟ ومن ينتصر من مواجهة القمة بين لايبزيغ وبايرن ميونخ؟ نحن على موعد مع جولة نارية تنطلق الليلة بمواجهة ماينز وفرانكفورت، لا تنسى مشاركة الموضوع وترك رأيك في المواجهات النارية في نموذج التعليقات أدناه.

اترك تعليقاً