وجهة نظر | البايرن والسيتي قمة أوروبية تصب بصالح الرُعب الألماني

البايرن في مواجهة حقيقية أمام مانشستر سيتي

البايرن في مواجهة حقيقية أمام مانشستر سيتي

في قمة كروية يترقبها العالم العربي والغربي، ستجمع عملاق القارة العجوز وزعيمها بايرن ميونخ بأحد أعمدة الدوري الإنجليزي، وذلك في منافسات المرحلة الثانية من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل.

البايرن يتطور بأسلوب جديد يوماً تلو الآخر مع الفيلسوف بيب غوارديولا، فلم يتعرض العملاق الألماني لأي هزيمة حتى الآن إن كان على مستوى البوندسليغا أو على مستوى البطولة الأوروبية، حيث حقق 6 إنتصارات من 7 مباريات، وتعادل في واحدة، فيما حقق الفوز على حساب سيسكا موسكو بثلاثية نظيفة في مباراة شهدت إستحواذ كامل للبايرن على مجريات اللقاء.

وحقق البايرن كذلك الفوز على هانوفر بأربعة أهداف مقابل هدف واحد على حساب هانوفر في كأس المانيا، ليتأكد العالم أجمعه أن البايرن ما زال بايرن الموسم الماضي ولكن بأسلوب مختلف.

أما مانشستر سيتي فقد إنطلق بإمتياز أوروبياً حيث حقق الفوز على مضيفه فيكتوريا بلزن بثلاثية نظيفة، أما على مستوى البريمير ليغ، فقد لعب الأغنياء 6 مباريات، حقق الفوز في ثلاثة، وتعادل في واحدة وخسر في إثنتان، ويحل خامساً برصيد 10 نقاط متخلفاً بفارق 3 نقاط أمام توتنهام صاحب الصدارة، علماً بأن السيتي خسر السبت أمام أستون فيلا 3-2.

إذن البايرن أفضل حالاً من حيث النتائج والآداء، ولكن السيتي بوضعية جيدة للغاية، بل ممتازة، لذلك فنحن على موعد مع ملحمة كروية من العيار الثقيل، وخصوصاً أن السيتي أقصي من دور المجموعات في الموسمين الماضيين، وأحد الأسباب الرئيسية لإقصائه مواجهة الألمانيان، بايرن ميونخ وبروسيا دورتموند فكلاهماً تفوق عليه بمباراة حاسمة.

من الناحية التكتيكية فإن المدربان يملكان العقل التكتيكي، بيلغريني إستطاع إيقاف ماكينات بروسيا دورتموند في الموسم الماضي عندما كان مدرباً لملقا، ولكنه سقط في اللحظات الآخيرة بسبب قوة العملاق الألماني الذي سجل هدفي الفوز في آخر 120 ثانية، ولكنه الوحيد الذي إستطاع حصار لاعبي بروسيا دورتموند في منطقتهم.

لكن البايرن يتفوق على مستوى الخبرة والتكتيك حيث أنه بطل أوروبا ويملك ما يكفي من قوة للقضاء على أي فريق أوروبي في الوقت الراهن.

السيناريو المتوقع

بالتأكيد وبشكل حتمي فإن البايرن سيستحوذ على الكرة بنسبة قد تصل إلى 64% وأكثر، وسيكون على بيلغريني تحضير كتيبته لمثل هذا الحصار وتحمل الضغط، وبالتأكيد سيكون مفتاح المان سيتي هو المرتدات السريعة، فالفريق يملك ما يكفي لضرب شباك البافاري في أي لحظة من خلال المرتدات أو الكرات الثابتة.

أتوقع أن يفتتح البايرن التسجيل بعد مرور 15 دقيقة، وبعد ذلك ستشهد المباراة تحول كامل للبافاري، على أن يحاول السيتي مباغتة البايرن في الربع الآخير من الشوط الأول لتسجيل هدف التعادل وهذا سيعتمد على جاهزية البايرن من عدمها.

لن أتحدث عن سيناريو كامل فهذا مستحيل، ولكن كل الأوراق تشير إلى أن الترشيحات تصب لصالح العملاق البافاري، ولربما قد نرى فوزاً للأحمر بفارق هدفين، وأؤكد على أن توماس مولر سيكون له دور كبير في تلك المباراة، فالتوماس مولر أصبح نجم البايرن الأول في هذا الموسم كما سبق أن فعل في الموسم الماضي حيث كان من أهم مفاتيح النجاح للبافاري.

اترك تعليقاً