وجهة نظر | هذا الحل سيُنقذ شالكة على جميع الجبهات!

cup s04 mainz out holtby 628

تعرض نادي شالكة لنكسة تلو الأخرى على المستوى المحلي إلى حين وصل الوضع للتخلي عن خدمات المدرب الأول للفريق هوب ستيفينز وتعيين مدرب الفريق الشاب تحت الـ17 عام كيلر والذي درب شتوتغارت سابقاً.

ولكن ماذا حدث بعد ذلك؟ بكل بساطة ودع الأزرق الملكي بطولة كأس المانيا من الباب الضيق بكل إحراج أمام نادي ماينز العائد بقوة بقيادة مدربه العبقري توشيل، فهل هذا كان الحل؟

ما يثير دهشتي هو القرار المفاجئ والغريب الذي لم يكن جديد على شالكة، بل كان قد أقال الفريق المدرب فيليكس ماغاث في موسم 2010/11 حيث عانى الفريق كما يعاني الآن على المستوى المحلي ولكن على المستوى الأوروبي، فالتألق كان شعار الفريق.

لكن ماذا حصل في ذلك الوقت؟ نعم واصل الفريق تالقه إلى إلى مرحلة بعد إقالة ماغاث، وهي كسح إنتر ميلان بسبعة أهداف ولكن توقفت عجلة الفريق عن الدوران بعد التعرض لهزيمة تاريخية قاسية في نصف النهائي أمام المان يونايتد بسداسية بمجموع المباراتين، ولكن لو كان الخبير ماغاث متواجداً في تلك المباراة هل كان ليلعب كرة هجومية بحتة تاركاً خلفه هجوم الشياطين الحمر بدون رقابة؟ بالطبع لا فإن خبرة ماغاث كانت كافية للتعامل مع مثل تلك المباراة الكبيرة.

قد تتسائل عزيزي القارئ لما عدت بالزمن.. فأقدم لك الإجابة البسيطة أن الأزرق الملكي كرر فعلته بإقالة مدرب خبير قاد الفريق للتأهل بصدارة واحدة من أقوى مجموعات دوري أبطال أوروبا بسبب المستوى المحلي المتواضع، وماذا بعد ذلك؟

بكل بساطة هل يستطيع المدرب كيلر مواصلة ما بناه ستيفنز الخبير أوروبياً؟ لست واثقاً بذلك أبداً، بل قد يتعرض الفريق للهزيمة وتوديع البطولة في دور الستة عشر بغض النظر عن حجم المنافس، وإن إستطاع التخطي فإني على ثقة أن الفضل سيكون لخبرة اللاعبين فحسب.

وسؤالي الآخير هل يستطيع كيلر التعامل مع الضغوطات القادمة في النصف الثاني من الموسم؟ أستطيع الجزم بأنه لن يستطيع ذلك، فهذه المهمة بحاجة لمدرب محنك مر بتجارب مماثلة، ولذلك لو رغب شالكة بتقديم موسم تاريخي على المستوى الأوروبي وإستعادة نفسه محلياً أن يُعين مدرب كبير لربما بيرند شوستر أفضل شخص قادر على أداء المهمة، فهو الماني ويملك العقلية التي تكفي للقيام بواجب كهذا.

اترك تعليقاً