ولادة بايرن ميونخ “2013” من جديد.. وأرقام هامة تحققت!

هوميلس يشارك في ثلاثية بايرن ميونخ

مباراة ممتازة للغاية قدمها أبناء المدرب الألماني يوب هاينكس أمام سلتيك، حيث استطاع بايرن ميونخ الفوز بثلاثة أهداف نظيفة ليصعد للنقطة السادسة ويحافظ على شباكه نظيفة، في مباراة حملت العديد من الإيجابيات واختلاف ألف درجة عن البايرن في الأعوام الأربعة السابقة.

إليكم الأرقام التالية لهاينكس والبايرن واللاعبين الألمان عمومًا بعد الفوز على سلتيك:

  • آخر مباراة قاد فيها الألمان لوحدهم بايرن ميونخ للفوز في مباراة بدوري أبطال أوروبا كانت في سبتمبر من عام 2015 أمام أوليمبياكوس حينما سجل مولر هدفين وغوتزه هدف، وأمام سلتيك سجل مولر وكيميتش وهوميلس أهداف اللقاء كذلك.
  • بعمر 72 عام و162 يوم، أصبح يوب هاينكس أكبر مدرب سنًا في تاريخ دوري أبطال أوروبا.
  • هاينكس يكسر الأرقام، أول مبارتين منذ عودته لقيادة البايرن، انتصر الفريق كلا المبارتين، سجل 8 أهداف ولم يتلقى أي هدف!
  • 16 تصويبة للبايرن منها 12 تسديدة على المرمى ولكن الحارس جوردون كان إحدى أبطال سلتيك الليلة بعد التصديات الرائعة.
  • التصدي للتسديدات الثلاثة التي وصلت مرمى أولريتش جعلت الحارس الألماني يلمع كما لم يكن من قبل.
  • استحواذ 61% للبايرن مقابل 39% لسلتيك، يؤكد أن هاينكس لم يتغير، استحواذ وتسجيل الأهداف والمحافظة على الشباك، هذا المعنى الحقيقي للاستحواذ الإيجابي!
  • كان بايرن ميونخ في قيادة هاينكس السابقة، يتسم بالهدوء والتنوع في آن، ما يتسبب بالحيرة للخصم فلا يعرفون بالضبط متى يتم التهامهم، وهذا قاد الفريق في 2013 لنجاحات غير مسبوقة أمام أكبر فرق أوروبا، وهذا الأمر يتكرر حتى الآن في أول مبارتين، أمام فرايبورغ بالدوري الألماني وأمام سلتيك في دوري الأبطال، رغم أنهما لا يقاسان ببرشلونة ومدريد ولا أي من كبار أوروبا، إلا أن شكل البايرن واضح تمامًا.. فهذا الشكل متين وقوي وثابت.

بشكل عام استطاع بايرن ميونخ في هذه المباراة أن يظهر بشكل بايرن 2013، ليس بالضرورة أن تمتلك ذلك الجيل نفسه، فاليوم اتضح تمامًا بأن الفضل كله يعود للمدرب هاينكس، فهو من يصنع اللعبة من أساسها، اليوم كأننا شاهدنا فيليب لام في مركز كيميتش، وكأننا شاهدنا ريبيري في مركز كومان، وكأننا شاهدنا رودي في مركز مارتينيز الغائب بسبب الإصابة، وكأننا شاهدنا مولر 2013، وكأننا شاهدنا روبن 2013، وكأننا شاهدنا نوير في مركز أولريتش، أما ماتس هوميلس فقد عاد أميرًا في الدفاعات ورقم صعب على الدفاعات في الركنيات كما ظهر مع يواكيم لوف في مونديال 2014، كل شيء عاد لمكانه تمامًا بخطة 4-2-3-1.

الجميع سعيد في المانيا الآن لأن بايرن ميونخ قدم مباراته الثانية على التوالي بأسلوب الألمان المعتاد، قوة، تنظيم فاعلية ومعنويات مرتفعة ما أدى للانتصار في نهاية المطاف..!

اترك تعليقاً