الرئيسية / مقالات معتصم ابو الذهب / المرحلة المقبلة للمنتخب الألماني وترقب دوري الأمم الأوروبية
المانيا والمرحلة المقبلة

المرحلة المقبلة للمنتخب الألماني وترقب دوري الأمم الأوروبية

خسرت المانيا وخرجت مبكرًا لتدخل الكرة الألمانية في سواد مؤقت، يوم الإثنين وفقًا للإتحاد الألماني سيتم الإعلان الرسمي عن متابعة يواكيم لوف مع المنتخب الألماني أو استقالته (وليس إقالته)، لكون المدرب الألماني طلب مهلة للتفكير قبل اتخاذ القرار بشأن مستقبله مع المانيا.

الكثيرين من عشاق المنتخب الألماني خرجوا من الإحباط الذين هم فيه وبدأوا بانتظار القرارات المقبلة وهذا الصحيح كون كرة القدم فوز أو خسارة، وعليك تقبل الهزيمة كما تحتفل بالانتصارات والألقاب.

المرحلة المقبلة للماكينات الألمانية

بعد كبوة الجواد، فإن الجميع يترقب المرحلة المقبلة، كيف ستكون؟ من سيبتعد عن المانشافت، من سيقود المانشافت؟ كل هذه الأسئلة وأكثر واليوم سأوضح بعض الأمور على مستوى اللاعبين أو المدرب المقبل أو بقاء لوف.

أولًا، على مستوى اللاعبين، فالكثيرين سيخسرون مكانهم في المانيا إن بقي لوف أو غادر، سأقوم بوضع الأسماء تاليًا الذين جاؤوا مع لوف في روسيا وسأوضح حالة وفرص كل منهم..

حراسة المرمى:

مانويل نوير: الشيء الوحيد الجيد في المانيا خلال كأس العالم 2018، وسيبقى الرقم واحد مع المنتخب الألماني

شتيغن: خليفة مانويل نوير المرتقبة حين اعتزال الآخير وسيبقى الحارس رقم 2 حتى ذلك الحين إن حافظ على مستواه

تراب: بقاءه الحارس رقم 3 أو تقدمه للأمام مرهون بما سيقدمه الموسم المقبل، وانتقال بيرند لينو لأرسنال قد يفتح له فرص أكبر مع المانشافت

الدفاع:

كيميتش: من بين أسوأ 3 لاعبين ألمان خلال مونديال روسيا، ومن الطبيعي أنه سيحافظ على مكانه نظرًا لعدم وجود بديل مناسب مؤقتًا، ولكن عليه الاجتهاد وتطوير مستواه الهجومي أو على الأقل تقديم نفس المستوى الذي قدمه مع البايرن للناسيونال مانشافت، وهذا يحتاج للمزيد من الثقة بالنفس فقط لا غير، وعليه كذلك تطوير مستواه الدفاعي، لأنه يسبب كوارث في الجبهة الخلفية.

هيكتور: من أفضل من شاهدناهم في المونديال مع المانيا على المستوى الدفاعي، شرس مقاتل واثق بتحركاته وسريع، يحتاج للتطور على المستوى الهجومي، لأنه لا يقدم شيء تقريبًا وهذا يسبب مشاكل للجناح الأيسر خاصة عندما يحتاج الدعم أمام الفرق الدفاعية، بقائه مؤكد مع المانيا في حال واصل مستواه وطوره أكثر.

هوميلس: لم يبقى من العمر الكروي كما كان، تراجع في مستواه ملحوظ عما ظهر به في 2014، وإن أراد الاحتفاظ بمركزه في المانيا وخاصة بعد هذه السقطة المدوية للمنتخب، فعليه استعادة روحه الحقيقية، لأن المجاملة ستنتهي، ولكن أراه باقٍ مع المانشافت، وسيصبح أقوى.

جيروم بواتينغ: لا أرى أي مدافع ألماني أفضل منه، فهو أكثر لاعب مقاتل لعب للمنتخب الألماني منذ سنوات طويلة، فهو من طينة شفاينشنايعر وفيليب لام وميروسلاف كلوزه، بواتينغ حتى في هذا المونديال قدم آداء جيد رغم سوء زملائه، أكثر ما يجعله مميز أنه قادر على الهجوم بالعمق بكل ثقة ويعتمد عليه المدربين في البايرن أو في المانيا دائمًا لتشكيل ضغط هجومي بالعمق بفضل قوته البدنية وطول قامته وتحركه بالكرة بشكل جيد، بقائه في المنتخب مؤكد وأساسي كذلك.

زوله: قدم مباراة عشرة على عشرة أمام كوريا الجنوبية وحمى المنتخب الألماني من عدة هجمات مرتدة، كان قاطع كرات مميز، وأبهرني بإمكانياته رغم أني لم أكن أثق به إلى هذا الحد، ولكن خير خلف لخير سلف، وسيشكل تهديد كبير على ماتس هوميلس بشكل خاص.

ماتياس غينتر: لم يحظ بالفرصة، ولم أشاهده مؤخًرا، ولكن بشكل عام فهو ليس من النجوم الذين يمكنه المحافظة على مكانهم في المنتخب الألماني، قد يفقد مركزه بأي لحظة، وقد يبقى في المنتخب، هذا مرهون بما سيقدمه بالفترة المقبلة، ليس لاعب ثابت في المنتخب بشكل عام.

روديجر: لاعب تشيلسي من أفضل اللاعبين الذين تطوروا بالآونة الآخيرة، ولكن كان له سقطات مفاجئة تسببت بمشاكل وأمام السويد كان عليه ضغط اللاعب السويدي للخارج ولكنه أعطاه المساحة ليرفع الكرة من فوق نوير، لاعب يمتلك فرصة كبيرة للبقاء في المنتخب الألماني، ولكنني شاهدته كثيرًا في مركز الظهير، وقد يتحول كثيرًا لهذا المركز في حال تراجع مستوى هيكتور، فإن روديجر يشكل بديل مناسب لخطف هذا المركز، لديه نزعة هجومية مميزة، ولكن عليه تطوير مستواه الدفاعي أكثر. فرصة بقاءه مع المنتخب مرهونة بظروف المرحلة المقبلة، وبظروف تطوره، ولكنه من الأسماء القادرة على تثبيت أقدامها في الناسيونال مانشافت.

بلاتنهارت: من اللاعبين الجدد في عالم المنتخب الألماني، لم يكن سيء ولم يكن جيد، لم يأخذ فرصة كافية للحكم عليه.

توني كروس: تسبب بهدف أمام السويد، قدم أسوأ مباراة له أمام المكسيك، ومرر الكرة للكوري الجنوبي بين أقدام زوله وتسبب بالهدف الذي قتل المانيا أمام كوريا الجنوبية في لحظات قاتلة، وكانت تمريراته سيئة ومحاولاته في التسديد على المرمى بائت بالفشل، باستثناء كرته الرائعة أمام السويد، لم يقدم شيء يذكر، وعليه التفكير مليًا بالمرحلة المقبلة، خيب الأمال رغم أنه بالقمة مع ريال مدريد، هنا السؤال واجب، لماذا لم يظهر الروح في المنتخب التي أظهرها مع ريال مدريد؟ يلعب للريال كأنه وطنه، بينما يلعب للمانشافت مقتول الروح بلا قتالية! كروس من أكثر اللاعبين المغضوب عليهم من قبل الصحافة الألمانية واللاعبين القدامى الأساطير، عليه الحذر وإثبات أنه ما زال لاعبًا للمانشافت وإلا سيفقد مركزه ببساطة.

سامي خضيرة: قد تكون النهاية حلت، قدم مباراة جيدة أمام كوريا، لكن لن يشفع هل هذا، تراجع كثيرًا مستواه، وتقريبًا فقد مكانه في المنتخب الألماني وسنه لم يعد في بداية العشرينات، وما بقي أقل مما كان، أصبح خارج المانشافت حسبما أعتقد.

غوريتزكا، مخيب جدًا للآمال، ولكن هو نفسه الذي قاد المانيا للفوز بكأس القارات، جاء في ظروف صعبة مع المانيا، لعب مع أسوأ نسخة من المانيا في تاريخ مشاركاتها بالمونديال، وما قدمه في القارات يشفع له، وسيبقى بالمنتخب وخاصة أنه انتقل للبايرن، حيث سيحصل على المزيد من الخبرة والتطور بمستواه، غوريتزكا ما زال في بداياته مع المانشافت، وأعتقد سيستمر ضمن الأسماء وسيصبح لاعب مهم.

سيباستيان رودي: من أجمل ما شاهدت بالحقيقة في مركز الارتكاز مع المنتخب الألماني، سيباستيان رودي أثبت أن مكانه الحقيقي في نقطة الارتكاز، ويمتلك إمكانيات في الهجوم كذلك، أمام السويد وحتى إصابته كانت المانيا صلبة دفاعيًا قوية هجوميًا، كان الرابط بين خطي الدفاع والهجوم ونقطة الارتكاز التي يمكن الاتكاء  عليها، رودي مكسب حقيقي، لكن المعضلة الوحيدة بسنه، وصل للـ28 عام، وبالتالي ليس مستقبل بعيد، ولكن إن أثبت نفسه فعليًا، فهو يمتلك فرصة للمشاركة في يورو 2020 وما زال مونديال 2022 بعيد كليًا ولهذا على الأقل يمكنه اللعب في يورو 2020 إن واصل تقديم مستويات جيدة، المشكلة الأخرى أنه ليس أساسي مع البايرن، لكن يمكن القول أنه سيحافظ على مركزه مع المانيا وفي بطولة دوري أمم أوروبا لديه فرصة ليثبت كل شيء.

مسعود أوزيل: انتهت الحكاية من وجهة نظري، بعد ظهوره مع أردوغان مع غوندوغان، دخلا في قوقعة اللاعبين المحقود عليهم في المانيا، لا أرى له فرص كبيرة للبقاء في المانيا، ولكن من يدري، قد يستعيد مستواه الذي فقده ويبقى في المنتخب، رغم أني من رأي الشخصي، أصبح خارج الحسابات.

غوندوغان: في الـ27 ويستعيد مستواه مع غوارديولا، لديه فرص للبقاء، ولكنه بالحقيقة لم يقدم للمانشافت شيء يشفع له، ليس من طينة لاعبي المنتخب الألماني رغم تقديمه لمستوى جيد بقيادة غوارديولا، وضعه ليس بعيد عن وضع أوزيل وخضيرة، ومكانه ليس محفوظ في المانيا، وعلى الأغلب سيخسره إن لم يقدم مستوى مرموق بشكل واضح في الفترة المقبلة.

دراكسلر: من أسوأ اللاعبين الذين لعبوا للمنتخب الألماني، يشبه ماريو غوميز، تراه يحاول أمام المرمى، يسدد ويجري بالكرة، ولكنه يفتقد لنوعية اللاعبين الذين يتالقون مع منتخبات بلادهم، من وجهة نظري، أصبح خارج الحسابات.

جوليان براندت: هذا نموذج لاعب كرة قدم الماني ناجح وقيادي، جوهرة المانية مقبلة في مركز الجناح الأيسر، سيصبح أحد أنجح اللاعبين مع المنتخب الألماني، ولن يختلف عن طينة شفاينشتايغر وفيليب لام إن حصل على المزيد من الفرص.

الهجوم:

ماريو غوميز: نهاية الحكاية، لم يقدم شيء مطلقًا للمنتخب الألماني، أعتبره من اللاعبين المحظوظين الذين نالوا أكبر عدد من الفرص للمشاركة مع المنتخب الألماني، ولكنه لم يستغل أي فرصة في أي يوم، مع ذلك كان المحظوظ الأكبر لأنه رأس الحربة الألماني الوحيد بجانب كلوزه قبل اعتزاله، والوحيد الذي يعتبر إسم بازغ في الكرة الألمانية، لأن فاغنر لاعب أصغر من المانشافت، وآخرين أصيبوا قبل المونديال، فبقي الوحيد الذي يمكن استدعائه، ولكنه لم يقدم شيء كذلك، ولهذا انتهت الحكاية، ورأيته في يورو 2008 وحينها قلت، غوميز مميز مع الأندية فقط، وليس لاعب منتخب، ولكن حسن حظه جعله يتواجد دائمًا مع المانيا.

تيمو فيرنر: ببساطة رأس الحربة ليس لعبته المفضلة، الجناح الأيسر مكانه المميز، فيرنر سيواصل مع المنتخب الألماني بكل سهولة، عليه زيادة ثقته بالنفس، وعليه معرفة طريق المرمى أكثر، أراه صانع ألعاب أكثر منه هداف، ودينامو مزعج في الجبهة اليسرى سيكون من اللاعبين الناجحين في المرحلة المقبلة مع المانيا إن واصل مستوياته الكبيرة مع ناديه، سيحصل على المزيد من الفرص وعليه استغلالها وتأكيد استحقاقه بالمركز الأساسي، فشل في هذا المونديال، ولكن فشل في أسوأ نسخة من المانيا، وما زال صغير في السن، ويمتلك مهارات عالية وإمكانيات كبيرة، وسرعة غير متوفرة بكثرة في الكرة الألمانية، ولهذا، فيرنر نجم المستقبل الألماني بسن الـ22 عام مع جوليان براندت.

ماركو رويس: كان ملك الألمان في عام 2013، وفي 2014 تمنى الجميع وجوده ولكن إصابته حرمته، وفي 2016 كذلك انحرم بسبب الإصابة، ولكنه غير  محظوظ لأنه لم يتعرض لإصابة قبل أسوأ نسخة من المانشافت، لم يقدم شيء، حاول أن يكون قيادي، لم ينجح في ذلك، في سن الـ29، وفي يورو 2020 سيصبح 31، لديه فرصة ضئيلة جدًا، ولكن يعتبر من الجيل المقبل على النهاية، للأسف ماركو رويس من أجمل ما ولدته الكرة الألمانية، ولكن كثرة إصاباته حرمته من التاريخ وصناعته.

توماس مولر: أبقيته حتى النهاية لسبب واحد، لأنه صاحب الإنجازات التاريخية، في بدايته كان في سن الـ20 عام أو 21 عام على ما اذكر كان ذلك في عام 2010، أبهر العالم، إمكانيات غير محدودة، لا يشبه أحد من اللاعبين، لكن لديه قدمان واثقان يعرفان طريق المرمى، مزعج لا يهدًا بين مركز الجناح وخلف المهاجم وحتى أنه لعب كرأس حربة، ونجح في كل المراكز التي لعب فيها في تلك الأوقات، في مونديال 2014 كان له بصمة خاصة وسجل 5 أهداف أخرى وصنع 3 أهداف، قائد في البايرن مقاتل شرس وحقيقي، وأحد أسباب فوز البايرن في ثلاثية 2013، فاز بمونديال 2014، ثم مات! اختفت روحه القتالية، اختفت ثقته بالنفس، اختفى كل شيء كما لم يكن شيء في يوم من الأيام، لا أود قولها، ولكن علي ذلك، فهي الحقيقة، سن الـ28 ليس بكثير لأنك تلعب منذ سن الـ20 تقريبا للمانشافت، فعلت كل شيء ممكن لمنتخب بلادك، ولكن يوجد الكثير من اللاعبين القادرين على اللعب بمركزك، وإن لم تستعيد روحك فلن تستعيد مكانك في المانشافت، قبلك ميروسلاف كلوزه تغيب لمدة عام كامل عن التسجيل مع المانيا، ولكن يواكيم لوف أعطاه نفس فرصك، إلا أن كلوزه أثبت أنه يستحق الفرص التي نالها من لوف، وعاد في مونديال 2014 وكان مقاتل وشرس ومميز للغاية، سجل خلالها هدفين وأصبح الهداف التاريخ لكأس العالم متفوقًا على رونالدو الظاهرة البرازيلية، ولهذا أعتقد أن الفرص انتهت توماس، إلا إن عدت نفاثة مع البايرن، حينها ستعود الفرصة لك حالك حال بقية اللاعبين، لكن الآن، أعتقد أنها نهاية الفرص ولو بشكل مؤقت.

بهذا أكون قد وضعت بين أيديكم حال كل اللاعبين الألمان الذين كانوا ضمن قائمة المانيا المشاركة في مونديال روسيا، وتاليًا سأتحدث عن مدرب المنتخب الألماني في المرحلة المقبلة.

مدرب المانيا المقبل

يوم الإثنين حسبما أعلن يواكيم لوف والإتحاد الألماني، سيخرجون بنتيجة التفكير التي اتفقوا عليها بعد الخروج المذل من المونديال الروسي، يواكيم لوف أحد أفضل المدربين الألمان على مر تاريخ الكرة الألمانية، لن أتحدث عن أرقامه الآن يمكنكم البحث في محرك بحث جوجل في المصادر الموثوقة، ستعرفون عما أتحدث، من أنجح المدربين الذين حافظوا على استقرار المانشافت بغض النظر عن تراجع مستوى الكرة الألمانية أو عن حالها، ولكن ماذا بعد الخروج المبكر؟

من وجهة نظري ولو كنت بدلًا من لوف سيكون لدي قرارين في قرارة نفسي، الأول: الاستستلام للواقع، والانسحاب لأن أي صدمة أخرى ستدمر مسيرتي الكروية المرصعة بالذهب، وإن كان لدي احترام من الكثير من الجماهير رغم الخروج من المونديال بشكل مبكر، إلا أنني سأفقد كل شيء من احترام وهيبة وفي هذه الناحية من التفكير، سأقدم استقالتي ببساطة. هذا على طريقة هتلر، عندما قرر الانتحار لأن قتله لنفسه أفضل من أن يقتله الآخرين.

القرار الآخر: هل أخرج وقد وضعت الكرة الألمانية في موقف محرج؟ موقف سيء؟ هل أخرج وصورتي سيئة؟ لن أفعل ذلك، سأعود أقوى مما كنت وأعيد بناء المنتخب ولدي فرصة كبيرة لأعيد الثقة عند انطلاق دوري الأمم الأوروبية الجديدة في سبتمبر المقبل، إذن سأعلن مواصلتي للتدريب، وسأتخذ قرارات بلا رحمة، أولها تغيير جلد الفريق، ثانيها التعامل بجدية أكثر، ثالثها الاستقرار على تشكيلة واحدة قوية وصلبة وتجهيزها لليورو المقبلة كما تجهيز عتاد الجيش ومهاراتهم للدخول في حرب آخيرة، إما أنتصر وأعلن اعتزالي وانا بالقمة، أو أخسر وأموت في أرض المعركة مذلولًا لتذكرني كتب التاريخ بأني المدرب بطل العالم الذي خسر معركتين كبيريتين تواليًا وذللت أمتي بأكملها، إذن سأواصل وأثق بنفسي في تحقيق اللقب الذي لم خسرته في 2008 و2012 و2016، وسأصبح بطلًا قوميًا مجددًا وأستعيد كرامتي.

لا يوجد تفكير ثالث بكل مصداقية، هذا ما يفكر به لوف، فهو إنسان وهكذا يفكر البشر في مثل هذه الظروف، ولكن هل سيستقيل لوف؟ أي قرار سيتخذ؟ حسنًا، الإتحاد الألماني يريد بقاء يواكيم لوف، هذا الأمر أؤكده لكم، ولكن لوف نفسه هل يقبل بالتحدي أم يعلن انسحابه؟

يواكيم لوف سيستمر مع المنتخب الألماني، لا يوجد خطة «ب»، بل سيبدأ لوف مهمة إعادة البناء يوم الإثنين عندما يتم الإعلان الرسمي عن استمراريته، والهدف الفوز بأول نسخة من دوري الأمم الأوروبية، ثم الفوز بقلب يورو 2020 الذي إن فعلها لوف، يمكنه الاعتزال بسلام حينها وهو على القمة.

مدربين مرشحين لقيادة المانشافت

ماركو سورغ مساعد يواكيم لوف في المانيا

  • توماس شنايدر وماركوس سورغ: مساعدي يواكيم لوف، ولكن الأكثر شعبية بين اللاعبين والأكثر اختلاطًا بهم هو ماركوس سورغ
  • شتيفان كونتس: مدرب المنتخب الألماني لسن الـ21، يعتبر من أبرز المحللين خلال مونديال روسيا 2018، تابع كل شيء بحذافيره، وخبرته وتجربته جيدة مع منتخب سن الـ21
  • ميروسلاف كلوزه: درب لمدة عامين منذ مونديال 2014، رغم أنه سيقود دفة البايرن لسن الـ17 كمدرب أول، ولكن هذا لا يعني أنه قد يتم استدعائه، اختيار مميز للغاية سيكون.

الخيار المرشح حدوثه: بقاء يواكيم لوف قائدًا للدفة، وفوزه في يورو 2020 ليصبح الأمر غاية في المثالية.

دوري الأمم الأوروبية فرصة سريعة لاستعادة الثقة

دوري الأمم الأوروبية بطولة رائعة وتنطلق النسخة الأولى في 6 سبتمبر من هذا العام، المنتخب الألماني محظوظ لأن هذه البطولة ستبدأ هذا العام وبالتالي ليس عليهم الانتظار عامين أو أربعة أعوام للعب بطولة كبرى، فبطولة الأمم الأوروبية بطولة رسمية معتمدة مثلها مثل كأس العالم وكأس أمم أوروبا وهذا العام تنطلق أولى نسخها.

في مجموعة واحدة ستواجه المانيا المنتخب الفرنسي والمنتخب الهولندي ذهابًا وإيابًا، يا لها من مجموعة ممتازة ستكون فرصة تاريخية لتأكيد قوة المانيا وأن ما حدث في مونديال روسيا مجرد كبوة جواد، الجمهور ينتظر بكل شغف هذه المباراة لمشاهدة المانيا التي يعرفونها ويضعوا ما حدث في روسيا في غياهب النسيان.

تقام مباريات دور المجموعات في هذه البطولة بالفترة الواقعة بين 6 سبتمبر و20 نوفمبر 2018، بينما تقام نهائيات البطولة الممثلة بدور نصف النهائي والمباراة النهائية ومباراة تحديد المركز الثالث والرابع في شهر يونيو من العام المقبل (2019)، إضافة إلى كون هذه البطولة رسمية، فإنه ستتيح التأهل ليورو 2020 بعدة بطاقات، وسأوضح كل شيء عن هذه البطولة في مقال منفصل بإذن الله.

إذن لدى المانيا فرصة كبيرة، وكما أشرت سابقًا ليس عليهم الانتظار لمدة عامين لأول بطولة كبرى (يورو 2020)، لاستعادة الثقة والوقوف بالقمة مجددًا، كل هذا والله ولي التوفيق.

مدى حبّك للمقال

لا تنسى تقييم المقال، اختيارك لأعلى عدد من القلوب يعني أنه أعجبك كليًا، وكلما قلّ عدد القلوب، قلّ مدى إعجابك بالمقال!

تقييم المستخدمون: 5 ( 1 أصوات)

عن معتصم أبو الذهب

مؤسس بوندسليغا نيوز وكاتب ومحلل مختص بكرة القدم الألمانية وخبير في التسويق الإلكتروني

شاهد أيضاً

يواكيم لوف ويوب هاينكس

لوف تجرع مرارة كأس هاينكس

عقب هزيمة المنتخب الألماني وخروجه المدوي من كأس العالم لأول مرة بالتاريخ من دور المجمواعت، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سجّل وكُن أول من يعلم

ستصلك آخر الأخبار الحصرية والعاجلة قبل الجميع.. انتقالات، قرارات مدربين، قرارات لاعبين وأكثر

Inline
Inline