دي يونغ: سبب تراجعي التهديفي قوة البوندسليغا

جدول هدافي الدوري الألماني جدول ترتيب الدوري الألماني

دي يونغ

رغم صغر عمره (22 سنة) يتطلع لوك دي يونج إلى ماضٍ مثير وناجح. فقد خاض مباراته الإحترافية الأولى في سن الثامنة عشرة مع نادي جرافشاب الهولندي، ومع توينتي تطور أداؤه وأصبح من أخطر هدافي الدوري الهولندي، مواصلاً بذلك التقليد الذي تكرّس مع أسماء لامعة مثل ماركو فان باستن وديرك كويت وروبن فان بيرسي وكلاس يان هانتيلار.

لم تخف موهبة المهاجم الشاب عن المسؤولين في المنتخب الوطني لهولندا وفي نادي بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني. وبعد أن لعب دي يونج بقميص المنتخب البرتقالي للمرة الأول في 2011، نجح في صيف نفس العام في دخول الدوري الألماني ووقع عقداً لخمس سنوات مع نادي المهور.

وتحدث مهاجم مونشنجلادباخ، الفريق المفاجأة وصاحب المركز الرابع في الموسم الماضي، إلى موقع FIFA.com عن الأسابيع الأولى في موطنه الجديد حيث قال: “احتضنني زملائي في الفريق بشكل رائع. قضيت الأسابيع الأولى في فندق، وأنا أبحث عن منزل حالياً. أنا سعيد جداً بالتعاقد مع مونشنجلادباخ. إنه نادٍ كبير يملك فريقاً قوياً وجمهوراً رائعاً.”

أتى دي يونج إلى مونشنجلادباخ مسبوقاً بالكثير من الثناء والمديح. فاللاعب المولود في مدينة آيجل السويسرية فاز مع توينتي ببطولة الدوري الهولندي (2010) وبطولة الكأس (2011) وأحرز له 39 هدفاً في 75 مباراة. لكنه لم يتمكن من إثبات حضوره بشكل قوي في مونشنجلادباخ حتى الآن، واستطاع صاحب الرقم 9 تسجيل هدف واحد فقط من ثمانية مباريات لعبها مع ناديه الجديد.

وعن سبب التراجع الحالي في قدرة التهديف لديه يقول دي يونج: “بالطبع اللعب في الدوري الألماني أصعب من الدوري الهولندي، ولم يكن هذا مفاجأة بالنسبة لي. مباريات الدوري الألماني مجهدة، اللعب سريع جداً والمتطلبات البدنية عالية. لا يجد اللاعب مساحة واسعة للعب والإيقاع أسرع بكثير. هدفي هو تحسين أدائي باستمرار وتطوير قدراتي كلاعب. أريد دعم الفريق وأعمل جاداً لنحقق النجاح معاً.”

بعد مغادرة ثلاثة من اللاعبين الأساسيين، ماركو رويس (بروسيا دورتموند) ودانتي (بايرن ميونخ) ورومان نويشتيتر (شالكه)، يحاول مونشنجلادباخ الذي سبق له الفوز بكأس الإتحاد الأوروبي UEFA أن يعيد اكتشاف نفسه.

اترك تعليقاً

Adblock Detected
Please consider supporting us by disabling your ad blocker