ردة فعل | هذا ما فعله حكم مباراة هامبورغ ودورتموند!

جدول هدافي الدوري الألماني جدول ترتيب الدوري الألماني

سبت البوندسليغا ضمن المرحلة الـ21 جاء غريباً جداً وغير متوقعاً، فقد تعرض فريقين لنتيجة مؤلمة هما بروسيا دورتموند وشتوتغارت، ولكن هنالك بطل آخر من هذه الجولة ولكن بطل من الجانب المعاكس وهو حكم مباراة البوروسيا وهامبورغ السيد “مانويل غرافي” الذي سأصفه بالعملاق النائم.
الأمر الذي أثار دهشتي هو قول بعض المشجعين عبر صفحات الفيس بوك أن حكم الساحة كان 10 على 10 اليوم بدون أخطاء، فهنا أتوقف قليلاً عن التفكير! أي مباراة يشاهد هذا من يقول أن الحكم اليوم لم يخطئ؟
أخطاء متتالية فادحة وحتى حكام الراية كانوا بأسوأ شكل ممكن ولا يمكن أن أتصور تحكيماً بهذا السوء في البوندسليغا، أكثر من كرة كانت تتخطى خط التماس ولكن حكام الراية لا يرون ولا ما يحزنون، وكل ذلك لم يتوقف هنا فحسب، بل كان حكم الساحة قريباً من فان در فارت وروبرت ليفاندوفسكي وعلى الرغم من ذلك طلب المساعدة من حكما الراية، ثم يشهر البطاقة الحمراء بوجه ليفا ويترك فارت بالبطاقة الصفراء!
نعم هذا هو عجب العُجاب فكيف لك أن تطرد لاعب وتترك طرفاً آخر تطاول على قانون اللعبة بوضوح أمام عينك، لست ضد طرد ليفاندوفسكي بل يستحق الطرد بسبب دخوله العنيف في الكرة الأولى، ولكن فان در فارت تدخل بشكل غير قانوني عندما دفع ليفاندوفسكي ثم إرتمى أرضاً كأن شيئاً لم يحدث، فهل لفارت الحق بالتدخل؟ بالطبع لا وهنا كان على حكم الساحة عقابه بالبطاقة الحمراء وهذا ما لم يحدث.
ثم في شوط المباراة الثاني يعود الحكم ويطرد بروما مدافع هامبورغ، الحقيقة أن اللاعب كان آخر مدافع وهذا يعطي الحكم الإذن الرسمي لطرده ولكن كان يمكنه الإكتفاء بالبطاقة الصفراء فلم يكن تدخلاً عنيفاً، لكنه أشهر البطاقة الحمراء وذلك تصحيحاً لما فعله مع ليفاندوفسكي في الشوط الأول كي ترضى الجماهير عنه، وهذا ما يفعله الحكم الضعيف لأنه يشكك بقراراته.
لن أتحدث عن الكثير من اللقطات الأخرى التي تؤكد مدى ضعف هذا الحكم الذي كان سبباً رئيسياً بما جرى في المباراة، وهذا ما لم يعترف به الكثيرين نظراً للحقد على بطل البوندسليغا بالموسمين السابقين، لذا يبقى سؤالي آخيراً هل من فريق مؤمن من التعرض لمثل هذه النتائج؟ حتماً لا والحكام أحد أكثر العوامل التي تساعد في نتائج كهذه، وأتمنى من الجميع البحث عن الحقيقة دائماً والتفكير بالعقل، لا النظر من الزاوية التي نريد بل من زاوية الحقيقة، وفيما يتعلق بتقييمي لهذا الحكم فلا أراه مؤهلاً بعد لقيادة مباراة في دوري الدرجة الأولى من البوندسليغا ولا حتى في الثانية، فكان كالعملاق النائم لا يرى الأخطاء ويوزع بطاقات بناء على الظروف فحسب.

اترك تعليقاً

Adblock Detected
Please consider supporting us by disabling your ad blocker