الرئيسية / بايرن ميونخ / “ريال مدريد وبايرن ميونخ” وشبح البرسا.. للثأر عنوان!

“ريال مدريد وبايرن ميونخ” وشبح البرسا.. للثأر عنوان!

(بايرن - مدريد) للثأر عنوان!
(بايرن – مدريد) للثأر عنوان!

(سبورت): “الثأر”.. كلمة ستحمل أكثر من معنى بالنسبة لريال مدريد حينما يصطدم ببايرن ميونخ الألماني في نصف نهائي دوري الأبطال بعدما أسفرت القرعة عن لقاء العملاقين الملكي والبافاري في ملحمة كروية منتظرة.

أسباب الثأر كبيرة بالنسبة لريال مدريد، حيث أن البايرن كان النادي الذي نجح في اقصاءه من نصف نهائي دوري الأبطال في موسم 2011-2012 حينما كان لا يزال مدرب تشيلسي الحالي، البرتغالي جوزيه مورينيو مديرا فنيا للفريق الملكي.

حينها فاز البافاري في ذهاب نصف النهائي بملعب اليانز أرينا بنتيجة 2-1 استمرارا لعقدة الملكي المعتادة على الملاعب الألمانية، إلا أن الريال نجح في تحقيق الفوز بنفس النتيجة في مباراة الاياب على ملعب سانتياجو برنابيو ليحتكم الفريقان لركلات الجزاء.

نجح بايرن في خطف بطاقة التأهل بعد احتكام الفريقين لركلات الجزاء والتي فاز بها بنتيجة 3-1 ، بعد أن أهدر تسديدات الريال رونالدو وكاكا وراموس.. تلك الكرة الأخيرة الشهيرة التي علت العارضة بكثير، وكانت مثارا لسخرية الجميع بل وظلت على هذا حتى الآن، لدرجة أن البعض يمازح بقوله أنها “وصلت للفضاء”.

السبب الثاني للانتقام بالنسبة للريال هو بشكل كبير مكره عليه وهو تعويض خسارة برشلونة الموسم الماضي أمام البافاري، التي ربما كان من أكثر الفرحين بها- في نصف نهائي البطولة بسباعية نظيفة في مجموعي المباراتين وذلك دفاعا عن كرامة الكرة الإسبانية أمام نظيرتها الألمانية، تلك الكرامة التي نجح في تلميعها بصورة شخصية هذا الموسم حينما تخطى كابوسه الألماني الأول في ربع النهائي باقصاء بروسيا دورتموند بالفوز ذهابا بثلاثية والخسارة ايابا بثنائية.

السبب الثالث للانتقام يتعلق بربما أكثر ما يكرهه الريال.. “التيكي تاكا”.. “الاستحواذ”.. بيب جوارديولا، ذلك الإسم الذي يعرفه جماهير الريال جيدا والذي قاد سابقا برشلونة الإسباني لتسيد إسبانيا والقارة الأوروبية بلا منازع، وظهر الريال دائما أمامه عاجزا عن مجاراته.

نصف نهائي دوري الأبطال أمام جوارديولا الذي مزج بين أسلوب الـ”تيكي تاكا” واللمسة الألمانية في البايرن، سيكون اما فرصة “جيدة للغاية” أو “سيئة للغاية” أمام الـ”ميرينجي” لمواجهة المدرب الذي سبق وأذاقه المرار.. لتخطي هذه العقدة أو لتعميقها ولكن بصورة مزدوجة لتصبح عقدة “كتالونية ألمانية”.

جوارديولا قاد برشلونة أمام الريال في 15 كلاسيكو بمختلف المسابقات نجح في الفوز بتسعة منها وهي نسبة فوز كبيرة للغاية تظهر مدى العقدة التي يمثلها المدرب الكتالوني لأبناء العاصمة الإسبانية الذين سيسعون هذه المرة لاتمام المهمة في ظروف ليست بالهينة، قد يأتي على رأسها الغياب المحتمل للبرتغالي كريستيانو رونالدو عن مباراة الذهاب للاصابة.

ليست هذه الأسباب فقط هي التي تزيد من سخونة الأجواء قبل لقاء العملاقين، حيث أن الريال هذه هي رابع مرة على التوالي يتأهل لنصف نهائي البطولة التي سعى منذ فترة ولا يزال يسعى لحصد لقبها العاشر وأنفق الكثير والكثير من الأموال لتحقيق هذا الغرض المنشود، فيما أن البايرن لم يخسر أي مواجهة اقصاء مباشر في هذا الدور منذ ثلاثة مواسم خسر فيهم النهائي مرتين، وفاز باللقب في مرة هي العام الماضي.

عن معتصم أبو الذهب

مؤسس بوندسليغا نيوز وكاتب ومحلل مختص بكرة القدم الألمانية وخبير في التسويق الإلكتروني

شاهد أيضاً

ديفيد آلابا جاهز لمواجهة إشبيلية

ديفيد آلابا جاهز لمواجهة إشبيلية

أعلن نادي بايرن ميونخ عن جاهزية نجمه الدولي النمساوي ديفيد آلابا لمواجهة الإياب أمام إشبيلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سجّل وكُن أول من يعلم

ستصلك آخر الأخبار الحصرية والعاجلة قبل الجميع.. انتقالات، قرارات مدربين، قرارات لاعبين وأكثر

Inline
Inline