الرئيسية / كأس العالم 2014 / قلم البارون | عاصفة المانية متوقعة ضد الجزائر في ليلة الثأر

قلم البارون | عاصفة المانية متوقعة ضد الجزائر في ليلة الثأر

ساعات قليلة جداً وتنطلق القمة الكروية بل هي الحرب العالمية بين الألمان والجزائر، فالألمان يبحثون عن الثأر للهزيمة التي تعرضوا لها، والجزائر يتطلعون للثأر من المؤامرة التي وقعوا ضحيتها.

الجميع يتوقع من هنا وهناك، وكل له وجهة نظره، وفي النهاية ستكون وجهة نظر طرف واحد هي الصحيحة فقط، والبقية سيفشلون حتماً في واقع الحال.

فكيف حضر الألمان لهذه المعركة الكروية؟ وما الذي ينوون فعله الليلة؟ وهل هم قادرون على تطبيق خطتهم ونيتهم؟

يواكيم لوف هذا الرجل والعقل المدبر لكل ما تقدمه المانيا في عالم كرة القدم منذ اليورو 2008 وحتى يومنا هذا، وضع كل إمكانياته لهذه المباراة، حيث أنه إحتسب الخطة والخطة البديلة وينوي تطبيق كل أفكاره اليوم لتحقيق الفوز أولاً وبعد ذلك تحقيق نتيجة تاريخية تُحسب له ليصبح الرجل الذي رد دين الألمان بعد مرور 32 عام.

المانيا اليوم ستعتمد على ما قدمته أمام أميركا في الآداء فقط، وما فعلته أمام البرتغال بالنتيجة والآداء، ولحدوث ذلك فإن الألمان مطالبين بأن يكونوا بقمة عطائهم أمام منتخب بحجم المنتخب الجزائري والذي أعتبره من ضمن العمالقة بهذه البطولة، تكتيكياً وبدنياً ومعنوياً.

خطة المانيا المتوقعة لن تتغير، الرباعي الخلفي هوفيديس وهوميلس وميرتساكر وبواتينغ، ثم يأتي فيليب لام في خط الإرتكاز، وأمامه كروس وشفاينشتايغر، ثم ثلاثي المقدمة، مولر على اليمين وكلوزه كرأس حربة، وغوتزه في مركز الجناح الأيسر، ولكن لربما نشاهد شورله كجناح أيمن وكلوزه على الدكة، وبالتالي مولر كرأس حربة، وغوتزه كجناح أيسر.

ولكن المانيا ستظهر دفاعياً كما ظهرت أمام أميركا والبرتغال تماماً، وعلى المستوى الهجومي من المرجح أن يواكيم لوف قاد لاعبيه على العمل جيداً على المستوى الهجومي، وذلك بعد إهدار عدة فرص أمام أميركا كادت تؤدي بالنتيجة للتعادل في نهاية الوقت للمنتخب الأمريكي.

اليوم قد يكون لوف ونجوم المنتخب الألماني يحضرون لعاصفة هجومية هوجاء، ولكن هذا الأمر يتطلب كامل التركيز منهم، ولأن المنتخب الجزائري يملك الروح العاصفة هو الآخر، فهذا سيجعلنا إما نرى تسجيل الماني للأهداف، وبعد ذلك سيدخل الجزائر في توتر وإرتكاب الأخطاء وهذا لو حدث فإن الجزائر ستكون قد وضعت نفسها بقلب العاصفة حين ذاك، ولكن لو إستطاع الجزائريون الوصول للدقيقة الـ30 مع حرمان الألمان من التسجيل، فإن هذا سيجعل المهمة أفضل للجزائر، وبالطبع سيبدأ الألمان بالخوف حينها من تكرار سيناريو 1982.

إذن من الواضح أن هذه المباراة تعتمد على الألمان بشكل كبير، فلو كانوا حاضرين نفسياً ومعنوياً، فهذا سيقودهم لتحقيق فوز كبير والتأهل بجدارة، ولكن لو أنهم دخلوا لأرضية الملعب مع ضغوطات، فهذا قد يقودهم لتصعيب المهمة على أنفسهم ومن ثم ولربما التعرض للهزيمة والخروج المحرج والمبكر.

ترشيحاتي: أرجح كفة الألمان للإستحواذ والسيطرة وإفتتاح التسجيل، نعم أرجح كفة الألمان وأتوقع مشاهدة عاصفة هوجاء من قبل الألمان على الدفاعات الجزائرية، ولكن أرضية الملعب تختلف عن كل الكلام، وبالتالي دعونا ننتظر لمشاهدة الميدان وما سيحمله للعالم هذه الليلة المثيرة.

عن معتصم أبو الذهب

مؤسس بوندسليغا نيوز وكاتب ومحلل مختص بكرة القدم الألمانية وخبير في التسويق الإلكتروني

شاهد أيضاً

المانيا والمرحلة المقبلة

المرحلة المقبلة للمنتخب الألماني وترقب دوري الأمم الأوروبية

خسرت المانيا وخرجت مبكرًا لتدخل الكرة الألمانية في سواد مؤقت، يوم الإثنين وفقًا للإتحاد الألماني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سجّل وكُن أول من يعلم

ستصلك آخر الأخبار الحصرية والعاجلة قبل الجميع.. انتقالات، قرارات مدربين، قرارات لاعبين وأكثر

Inline
Inline