الرئيسية / مقالات معتصم ابو الذهب / ما بين الشوطين | شوط للزئير وآخر عاصفة هوجاء

ما بين الشوطين | شوط للزئير وآخر عاصفة هوجاء

دورتموند والسيتي

في مباراة العاصفة الصفراء التي قدمها بروسيا دورتموند على ملعب الإتحاد معقل مانشستر سيتي ورغم الآداء الكبير لأبناء البوروسيا لكن النتيجة في النهاية ذهبت للتعادل والذي أراه غير عادل بتاتاً.

 

دعونا نتحول للحديث عن بعض أمور الشوط الأول والثاني..

الشوط الأول | قلب الأسد يزأر

1- حقيقة لم أشاهد مباراة أكثر إثارة وندية في هذا الموسم في دوري الأبطال حتى الآن كمباراة السيتي والبوروسيا، فقد شهد الشوط الأول فرصة من طرف وردة فعل من الطرف الآخر.

 

2- إستطاع بروسيا دورتموند أن يكشر عن أنيابه وأظهر معدنه الحقيقي على ملعب الإتحاد وكاد أن يُحرج السيتي على ملعبه.

 

3- في جميع المباريات يكون هنالك 22 لاعب في أرض، ولكن في هذه المباراة كان هنالك 23 لاعب منهم الخشبات الثلاث، فقد حرم القائم للمرة الأولى غوتزه من هدف محقق، ثم عاد وحرم كوبا من هدف محقق، وحرم غوتزه مرة أخرى من هدف آخر.

 

4- حارسي المرمى جعلا من المباراة متعة المصارعين، فقد تصدى الحارس الألماني فايندلفلر لأكثر من هدفين محققين، وكذلك تصدى الحارس الإنجليزي لأكثر من 4 أهداف محققة ليكون الشوط الأول معنون ببراعة هذين الأسدين.

 

5- دعونا لا نذهب بعيداً، فقد فعل بروسيا دورتموند ما عجزت عنه الكرة الحديثة والعصرية، مصيدة تسلل طبقها أسود فيستفاليا من طراز خمسة نجوم، وجيمعها وقع فيها دزيكو.

6- يمكننا أن نؤكد أن الشوط الأول وببساطة زأر فيه الأسد الألماني، متعة تنظيم كثافة عددية وبراعة في الضغط، بروسيا دورتموند أظهر اليوم فن من فنون اللعبة يُعلم الجميع بكيفية اللعب عندما تكون خارج بلادك.

 

الشوط الثاني | عاصفة صفراء تجتاح مانشستر

 

1- لم يتغير دورتموند في الشوط الثاني، بل زاد براعة، بل وقلب اللعب لصالحه وسيطر على المباراة وخصوصاً بعد هدف المباراة الأول.

 

2- مصيدة التسلل هي عنوان المباراة على ما يبدو، ففي شوط المباراة الثاني طبقها دورتموند مجدداً ولم يخطئ في أي منها وهذه نقطة عظيمة تُذكر وتُشكر للأسود ومدربهم الكبير كلوب.

 

3- المان سيتي فقد أعصابه ولم يعد يسطر على اللعبة وهذا ما جعله يتخلى عن الروح الرياضية تماماً، ففي اللحظة التي سقط فيها غوندوغان على أرض الملعب بعد إصطدام عنيف مع لاعب السيتي، واصل لاعبو

السيتي اللعب دون أن يأبهون للاعب الألماني وإستمر ذلك نحو دقيقة حتى أخرج اللاعب الألماني شميلتزر الكرة خارج الملعب.

 

4- ما فعله أبناء البي في بي يُنذر بأنه قادم بقوة كبيرة ولن يستطيع إيقافه إلا فريق متكامل، ومباراة ريال مدريد ذهاباً وإياباً ستُثبت ذلك.

 

5- في الحقيقة وبما قدمه دورتموند فيمكن القول أن على عملاق الألمان التاريخي بايرن ميونخ الحذر على الجانب المحلي، وإلا فإن اللقب سيُفتقد للمرة الثالثة على التوالي.

 

6- ما فعله حارس المنتخب الإنجليزي جو هارت في الشوط الثاني يؤكد أنه الأفضل في العالم في الوقت الحالي على الأقل، وأعترف بأنه أفضل من مانويل نوير الذي كان الأفضل في العالم عندما كان لاعباً لشالكة في وقت ما.

 

7- وقبل الختام أشير إلى أنه على بروسيا دورتموند عدم إهدار هذا الكم الهائل من الفرص رغم أني أراى سبب إهدارها بسبب براعة الحارس هارت وليس أخطاء الألمان، إلا أنه ومع التركيز أكثر قليلاً يمكنهم هز شباك أي حارس مرمى في العالم.


عن معتصم أبو الذهب

مؤسس بوندسليغا نيوز وكاتب ومحلل مختص بكرة القدم الألمانية وخبير في التسويق الإلكتروني

شاهد أيضاً

المانيا والهزيمة أمام المكسيك

أوراق الماضي سلاح لوف للنيل من السويد

انطلقت فعاليات كأس العالم 2018 في روسيا وشهدت المباريات الأولى نتائج مفاجئة وأهمها ما حدث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سجّل وكُن أول من يعلم

ستصلك آخر الأخبار الحصرية والعاجلة قبل الجميع.. انتقالات، قرارات مدربين، قرارات لاعبين وأكثر

Inline
Inline