الرئيسية / كأس العالم 2014 / ما قبل عاصفة البرازيل والمانيا | لاعب يتغيب “نيمار” وآخر يشتم “فريد”

ما قبل عاصفة البرازيل والمانيا | لاعب يتغيب “نيمار” وآخر يشتم “فريد”

هذا المقال تم كتابته بواسطة مذيع البوندسليغا والمحلل الرياضي حسني الزغدودي تحت فقرة يكتبها طيلة المونديال بمسمى “موندياليات حسني الزغدودي”.

عجيبة هي احوال البرازيل الكروية، البرازيل الساعية للفوز “ببطولتها” العالمية.. بطولة تقام على ارضها، وسط حمى جماهيرية غير مسبوقة في تاريخ المستديرة.. كيف لا وهي جمهورية فيدرالية ب200 مليون ساكنا.. و بالتالي بلد ب200 مدربا في كرة القدم بطولة فازت بها 5 مرات، و لذلك يطلق على منتخبها تسمية “بنتاكامبيون”..

لكن البرازيل لم يتوج قط على أرضه، بينما نكسة نهائى الماراكانا المشؤوم يوم 16-7 من عام 1950 لاتزال تمثل “الكابوس المرعب”.. الذي يلاحق البرازيليين حتى في احلاهم..( انتصار الاوروغواي 2-1 وسط 200 الف مشجع برازيلي ) السيليساو يتيمة ضد المانيا.. يتيمة لغياب نجمها.. و ايضا قائدها قبل حدث البطولة الاول ( الى الحين، قبل معرفة طرفي النهائي) و هو المانيا – البرازيل لحساب المربع الذهبي في ملعب مدينة الافق الجميل.. بيلو هوريزونتي.

النجم هو نيمار ( كتب عليه ما كتب.. من تهديد زونيغا، الكولمبي الذي اصابه، بالقتل.. إلى صور نقله بالطائرة الى المستشفى و التى اصبحت حدثا عالميا..و حديث الساعة. المتغيب الاخر, هو كابتن الفريق تياغو سيلفا (الموقوف لجمعه انذارين..) سيليساو .. فعلا يتيمة..بغيابين مؤثرين.. في زمن تفتقد فيه البرازيل لللاعبين اصحاب القرار.. المهاجم “نيمار” تحول نظرا لغيابه.. الى “اله كروي” في بلد تقترب فيه الكرة.. من أن تصبح ديانة.. و آخر يتلقى الشتم بعد الشتم، ليصبح في هذه الآونة “سخرية الصحافة والبلد”، هو فريد.. لانه إكتفى بهدف وحيد (ضد الكاميرون) في 402 دقيقة شارك فيها بخط هجوم البرازيل في بطولة بلا رحمة.

نيمار “يؤله” و فريد “يشتم”، لانه ليس غارينشا، و ليس اماريلدو، و لانه لا يهاجم مثلما فعل من قبله زيكو و روماريو وبيبيتو ورونالدو.

فريد يشتم، لانه يحمل قميص الرقم (9) لم يقدر على تحمل اعبائه ونجوميته ومسؤؤليته، البرازيل تعشق المهاجمين اصحاب الادوار الفارقين.

شعب البرازيل لا يؤمن بفريديريكو شافس او “فريد”، كواحد من هؤلاء المهاجمين الرائعين، عكس ذلك مهاجم فلومينينسي و اولمبيك ليون سابقاً، يذكر البرازيليين في سيرجينهو، المهاجم التعيس لمنتخب 1982، منتخب زيكو وايدير و فلكاو وسقراط وجونيور.

ولدى الكثير ” الجيل الاكثر موهبة في تاريخ اللعبة”.. لكنه “الجيل غير متوج” لافتقاده لحارس جيد.. ولمهاجم يسجل اهدافاً، lو في سياق اخر ..هنالك السيدة ريجينا برانداو الطبيبة النفسية، ارجعها فيليباو ( سكولاري ) مرة ثالثة لتزور لاعبي المنتخب في “عزلتهم ” الشهيرة بمنتجع جرانجا كوماري بمدينة تيريس بوليس (المركز الفني للتدريب و الاقامة للمنتخب البرازيلي ).. رجعت لتاطير الاعبين نفسيا و ذهنيا، بعد الاصابة-الصدمة وايضا بعد خبر وفاة جد الظهير مارشيلو. عمل كبير واجهته “الطبيبة” في فلايق لازمته مراحل الضغط و التوتر.. منذ انطلاق البطولة.. المعادلات صعبة للسيد فيليباو لرجل لا ننسى، احرز اخر لقب عالمي للبرازيل منذ 12 عاما، كمدرب، هزم المانيا وكلوزه في يوكوهاما (نهائيات كوريا واليابان) صداع راسي حقيقي.

من قلة الاشعاع الفني لفريق يحمل “ارث كرة البرازيل”.. الى عناوين الصحافة التى لا ترحم حول ” المهاجم الأسوأ في تاريخ السيليساو”، من اصابة لاعب يبحث عنه كل الفريق في الملعب (نيمار) الى برانداو الطبيبة النفسية.. هذه تسمى دراما المستديرة.. من بلد التعلق الشديد بلعبة الجلد المدور.

و لان الاخبار السيئة لا تاتي فرادى، منافس البرازيل اليوم من اجل بطاقة “النهائى الحلم” ليس الا .. جمهورية المانيا الاتحادية.. ييلو هوريزونتي “مدينة الافق.. الذي قد يتحول البوم.. الى افق.. للبرازيليين غير جميل”.

بقلم حسني الزغدودي

حسني

عن معتصم أبو الذهب

مؤسس بوندسليغا نيوز وكاتب ومحلل مختص بكرة القدم الألمانية وخبير في التسويق الإلكتروني

شاهد أيضاً

المانيا والهزيمة أمام المكسيك

أوراق الماضي سلاح لوف للنيل من السويد

انطلقت فعاليات كأس العالم 2018 في روسيا وشهدت المباريات الأولى نتائج مفاجئة وأهمها ما حدث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سجّل وكُن أول من يعلم

ستصلك آخر الأخبار الحصرية والعاجلة قبل الجميع.. انتقالات، قرارات مدربين، قرارات لاعبين وأكثر

Inline
Inline