الرئيسية / منتخب المانيا / ما هي قصة أوزيل وأردوغان؟
أوزيل وأردوغان وغوندوغان

ما هي قصة أوزيل وأردوغان؟

الكثيرين يتسائلون عن قصة أوزيل وأردوغان وما الذي حدث بين نجم المنتخب الألماني مسعود أوزيل ورئيس تركيا أردوغان، وما علاقة اعتزال مسعود أوزيل بالرئيس التركي، كل هذا سأكشفه لكم من خلال هذا الموضوع.

قبل كأس العالم بفترة قصيرة جدًا التقى النجم الألماني التركي مسعود أوزيل وزميله في المنتخب الألماني إلكاي غوندوغان لاعب مانشستر سيتي مع الرئيس التركي حسن طيب أردوغان والتقطا صورًا معه، فما الذي حدث عقب ذلك؟

بكل بساطة تعرض مسعود أوزيل وغوندغان إلى انتقادات لاذعة حتى وصل الأمر إلى رغبة بعض الأشخاص في الكرة الألمانية من نقاد ورؤساء أندية وأساطير في اتخاذ لوف قرارًا بإبعادهما عن صفوف المنتخب الألماني قبل المشاركة في كأس العالم في روسيا، وعلى رأس الأشخاص رئيس الاتحاد الألماني غريندل!

ولكن مدرب المنتخب الألماني يواكيم لوف لم يتخذ هذا القرار، بل اجتمع مع أوزيل وغوندوغان بحضرة مدير المنتخب أوليفر بيرهوف ورئيس الإتحاد غريندل، وفي نهاية الاجتماع تقرر أن اللاعبان سيشاركان في المونديال وأن كل شيء بخير.

لكن خروج المنتخب الألماني لأول مرة في تاريخه من دور المجموعات في المونديال الروسي، تسبب بأزمة كبيرة على الساحة الكروية الألمانية، وكان الحدث الأبرز في العالم وحتى يومنا هذا وسائل الإعلام مصدومة من خروج المانيا المذل عقب الهزيمة المخزية أمام كوريا الجنوبية بهدفين نظيفين.

وأدى هذا الخروج إلى ثورة من التصريحات الغير مسبوقة في المانيا حول سبب الخروج، وكان السبب الأكبر معلق على صور غوندوغان وأوزيل مع أردوغان التي أدت إلى زلزلة صفوف المنتخب الألماني ما أدى إلى عدم الاكتراث على أرضية الملعب والظهور بأسوأ شكل ممكن في تاريخ المانشافت والخروج المبكر من دور المجموعات.

بدأت منذ الخروج كلمات عنيفة موجهة لمسعود أوزيل بشكل خاص، كونه يعتبر أحد أبرز نجوم المانيا وصانع ألعابها الأفضل منذ عام 2010 لطالما اعتبر كقائد حقيقي على أرضية الميدان بفضل تمريراته الساحرة.

وكان رئيس الإتحاد الألماني قد طالب أوزيل بالاعتذار رسميًا للجمهور الألماني وللجميع وتبرير صوره مع أردوغان، ولكن أوزيل خرج عن صمته حينها ورفض الاعتذار وقال أن له قلبان، قلب ألماني وقلب تركي، وأن والدته طلبت منه عدم نسيان بلده الأم يومًا ما.

وأكد أوزيل كذلك أن الهدف من صور بعيدًا عن السياسة، وأن سبب إهدائه قميصه (أرسنال)، لـ أردوغان يعتبر كهدية منه لقائد تركي عظيم فقط وليس له أي جوانب سياسية، ولكن توتر الأحوال السياسية بين المانيا وتركيا تسبب بطبيعة الحال للهجوم الذي تعرض له أوزيل.

ولكن في نهاية المطاف وبعد ازدياد عدد منتقدي أوزيل، والهجوم الناري عليه من قِبل أكبر الصحف الألمانية على رأسها صحيفة «بيلد – Bild» لم يتحمل صاحب الـ29 عام المزيد وأعلن يوم 22 يوليو اعتزاله رسميًا على المستوى الدولي وأنه لن يشارك مجددًا مع المنتخب الألماني.

اقرأ أيضًا

أردوغان يدافع بشراسة عن أوزيل

تصريحات نارية من مسعود أوزيل عند إعلانه الاعتزال

البعض قالوا لماذا لم يتم مهاجمة غوندوغان، لأنه لا يعتبر عنصر هام في المنتخب الألماني، بينما أوزيل عنصر رئيسي وقيادي ولهذا تم التركيز عليه، من ناحية أخرى يقال بأن غوندوغان اعتذر عندما طالبه رئيس الإتحاد الألماني غريندل بذلك عكس أوزيل الذي رفض قطعيًا الإعتذار.

عن معتصم أبو الذهب

مؤسس بوندسليغا نيوز وكاتب ومحلل مختص بكرة القدم الألمانية وخبير في التسويق الإلكتروني

شاهد أيضاً

مسعود أوزيل يعتزل دولي بعد صوره مع أردوغان

أوزيل يعتزل دوليًا بعد حادثة أردوغان

بعد الضغوطات التي وُجهت إليه عقب الخروج المذل من كأس العالم 2018 للمنتخب الألماني، كان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سجّل وكُن أول من يعلم

ستصلك آخر الأخبار الحصرية والعاجلة قبل الجميع.. انتقالات، قرارات مدربين، قرارات لاعبين وأكثر

Inline
Inline