الرئيسية / شالكة / وجهة نظر | ينز كيلر يحول شالكة من فريق “شرس” إلى “مهرج” في كرة القدم

وجهة نظر | ينز كيلر يحول شالكة من فريق “شرس” إلى “مهرج” في كرة القدم

كيلر يصنع من نادي شالكة عار!
كيلر يصنع من نادي شالكة عار!

نادي شالكة أحد الفرق الأوروبية التي أشتهرت بقوتها الهجومية وعدم الخوف من المنافسين مهما كبر حجمهم، عديد المواجهات الأوروبية تشهد لقوة شخصية هذا الفريق، ولكن المدرب ينز كيلر صنع من الفريق عار في كرة القدم!

لا داعي بأن أذكر بنتائج تاريخية أحدثها شالكة في البطولة الأوروبية، فعديد الفرق الأوروبية تلقت هزائم كبيرة على يده، مثل إنتر ميلان وفالنسيا وليون وبنفيكا وأرسنال.. الخ.

فقد كان الفريق يلعب كرة قدم مثيرة جميلة وقوية، فلم يكن يأبه من يواجه، نعم يخسر كأي فريق، لكنه يكون قد قدم مباراة كبيرة وفعل واجبه في كرة القدم بوضع كافة الإمكانيات، ولكن أين ذاك الفريق القتالي الآن؟

حسناً، ينز كيلر هذا الرجل صنع لشالكة العار، فلم يسبق أن تلقى شالكة هزائم على ملعبه كما حدث بالموسم الحالي محلياً وأوروبياً، كيف تخسر امام تشيلسي 3-0، ثم تتكرر النتيجة مرة أخرى، كيف تخسر من مدريد 6-1 على ملعبك الذي كان يعد جحيم للفرق الأخرى، ثم تنهزم أمام الإحتياطي بثلاثية، أين ذلك الفريق الذي كان يلعب بسرعة هائلة ومرتدات نارية وهجوم فتاك؟

لديك فارفان وبواتينغ ودراكسلر وماكس ماير وماتيب وهوفيديس وهوغلاند والحارس فارمان وآوغو وأوباسي وهونتيلار وبابادوبولوس، هذه الأسماء كافية لتستطيع أن تشرف الكرة الألمانية أوروبياً، على الأقل الخروج بهزيمة بفارق هدف أو إثنان.. أما أن تخسر بمجموع 9-2، فهذا ما يسمى العار الحقيقي في كرة القدم!

لم يعتد الألمان على تلقي النتائج التاريخية، فقد تسبب ليفركوزن سابقاً بهذا العار، قبل أن ينضم إليه شالكة، فيصبح هنالك فريقان وصمة عار على الكرة الألمانية بسبب فريقان لهما الشهرة ولهما الثقل محلياً.

لا أعلم ماذا أقول لأن الأمر ليس بيدي، ولكن أعتقد أن المشكلة العظمى تكمن وراء الصحافة الألمانية أولاًَ والتي لا تفعل كما تفعل الصحف الإنجليزية والإسبانية عندما تخسر فرقها حتى بنتائج عادية، والسبب الثاني هو الجمهور الألماني الذي يواصل دعمه لفريقه رغم تلقيه نتيجة فاضحة، فهذا ما يضر بالفرق الألمانية، أن تدعم فريقك وهو يتسبب لك بنتائج هزيلة بل فاضحة.. حان الوقت لإيقاف هذه المهزلة يا المان.. لأن كل ما يصنعه البايرن وبروسيا دورتموند.. تعيقه فرق مثل شالكة وليفركوزن ويضعان وصمة عار على الكرة الألمانية.

فلم يكاد العملاقان أن يقدما عرض تاريخي في نهائي ويمبلي لعام 2013، بعد أن سحقا قطبا كرة القدم في العالم، ريال مدريد وبرشلونة واللذان تعرضا للذل على يد البايرن والبوروسيا في سابقة لم يفعلها أي من الفرق الأخرى في أوروبا، جاء شالكة على وجه الخصوص ليقول لمدريد أنا هنا فالتستد ولتسحقني كما عذبك الزملاء “بايرن ودورتموند” في السنوات السابقة.. والآن هل علينا إنتظار إقالة كيلر؟ من وجهة نظري الأمر أصبح غير مهم، فقد فعل الرجل ما فعل بالنادي وسجل له فضيحة تاريخية لن ينساها عشاق الكرة النادي على مر التاريخ.

عن معتصم أبو الذهب

مؤسس بوندسليغا نيوز وكاتب ومحلل مختص بكرة القدم الألمانية وخبير في التسويق الإلكتروني

شاهد أيضاً

توني كروس وماركو رويس يحتفلان بهدف الفوز أمام السويد

هكذا تفوق «آينشتاين» الكرة «يواكيم لوف» في معجزة السويد

بانتصار المنتخب الألماني على نظيره السويدي العنيد، تم فك النحس الذي طال الألمان في المباراة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سجّل وكُن أول من يعلم

ستصلك آخر الأخبار الحصرية والعاجلة قبل الجميع.. انتقالات، قرارات مدربين، قرارات لاعبين وأكثر

Inline
Inline