فوق و تحت | باير ليفركوزن 2-1 تشيلسي

جدول هدافي الدوري الألماني جدول ترتيب الدوري الألماني

لعب تشيلسي الشوط الأول باسلوب متوازن، ولم يندفع للأمام بقوة لكنه كان يُهاجم من وقت لأخر ويحاول فرض إيقاع لعبه، وكل شيء كان يسير على ما يُرام خاصةً بعد هدف دروجبا الذي سجله بخبرته العالية بعد تلقيه تمريرة من ستوريدج مطلع الشوط الثاني، لكن مشاكل وسط ميدان البلوز ظهر عليها شيء من المُعاناة فيما بعد ولم يستغل المدرب البرتغالي “فيلاس بواس” الاندافع الهجومي الكبير لليفركوزن بالتغييرات الهجومية البحته التي أجراها المدرب الألماني الشاب “روبن دات” في الدقيقة 71.

عدد من لاعبي وسط تشيلسي خيبوا الآمال بقوة، ولم يظهر لي سوى دروجبا وتشيك في أفضل حالاتهم، أما ليفركوزن فكانت عناصره الأفضل.
والآن إليكم اختيار الأفضل والأسوأ وتقييمهما…

فوق  | روبن دات – مدرب ليفركوزن
اصابتني الحيرة كثيراً وقت اختيار الرجل الأفضل في هذه المباراة، فمن تشيلسي أبدع بيتر تشيك وتصدى لأربع فرص مُحققة للتسجيل، كذلك دروجبا تحرك وصال وجال في المناطق الأمامية، ودانيل ستوريدج أكثر لاعبي تشيلسي انتاجاً في الوسط والهجوم، ومن ليفركوزن تساءلت لبعض الوقت: هل اختار بالاك صاحب الأداء المتوازن منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية؟ أم اختار كيسلينج؟ أم اختار المدافع القوي وصاحب هدف الفوز “فريدريتش”؟

لم أجد أحداً أكثر من المدرب الألماني الشاب “روبن دات” لمنحه لقب الرجل الأفضل لمغامرته المحسوبة في الوقت المُناسب واللعب على أخطاء الخصم.

المدرب بدأ المباراة بطريقة 4-2-3-1، وبعدما شعر “فيلاس بواس” أن المباراة تتجه نحوه نظراً لتألق بيتر تشيك فقام بسحب خوان ماتا في الدقيقة 66 ثم دافيد لويز في الدقيقة 69، ليستغل روبن دات الموقف بتحرير بديله “شورل” الذي نزل في الدقيقة 57 بدلاً من المدافع شواب ليصبح مهاجم مُتأخر خلف كيسلينج.

ثم سحب مدافع أخر هو “كادليك” ودفع بالمهاجم “ديرديوك” الذي حقق له التعادل في الدقيقة 74 ثم جاء الفوز بعد سلسلة من الفرص التي ضاعت من بالاك وكيسلينج بفضل رأسية فريدريتش.

أعتقد أن طريقة إدارة المدرب للمباراة تجعله يستحق لقب الرجل الأفضل في هذه المباراة عن جدارة، ويستحق العلامة الكاملة.

تحت  | إيفانوفيتش – تشيلسي
لن أقول أن فيلاس بواس كان الأسوأ ما دام المدرب روبن كان الأفضل، فقد فعل البرتغالي ما عليه باللعب بنفس التكتيك والتشكيل الذي بدأ به أمام ليفربول الأحد الماضي في الدوري الإنجليزي، فثبات التشكيل وثقته في أرائه شيء يُحسب له ويوضح أن لديه شخصية، لكن هناك بعض النقاط التي تؤخذ عليه كإصراره على أخطاء بعينها كوضع توريس على الدكة طيلة الوقت بالاضافة لبعض التغييرات الغريبة.

المدافع الصربي “إيفانوفيتش” كان ثغرة كبيرة في خط دفاع تشيلسي، واستثمر الجناح الأيسر “سيدني سام” ضعف جهة إيفانوفيتش وصنع منها هدف التعديل، فضلاً عن عدد المرات التي ترك فيها بالاك يخترق جهته ويُهدد مرمى تشيك.

كذلك كان من ضمن لاعبي الدفاع الذين تسببوا في تسجيل فريدريتش لهدف الفوز في الدقيقة الأخيرة برأسية

جول.كوم

اترك تعليقاً

Adblock Detected
Please consider supporting us by disabling your ad blocker