الرئيسية / منتخب المانيا / بالفعل هذه الماكينات بكل ما تحمل الكلمة من معنى!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


لم تسقط حبة عرق واحدة من جبين أحد لاعبي المنتخب الألماني خلال مباراتهم أمام اليونان الجمعة في الدور ربع النهائي من بطولة أمم أوروبا لكرة القدم التي تدور رحاها في أوكرانيا وبولندا معاً، ولم تمل أقدامهم أو تكل طوال ال90 دقيقة حتى دخلت الطمأنينة إلى قلوبهم بالخروج من الملعب - كالعادة- مرفوعي الرأس بنتيجة 4-2.

بالفعل هذه الماكينات بكل ما تحمل الكلمة من معنى!

لاعبو ألمانيا يمتازون بالقوة البدنية الهائلة والانضباط والسرعة في نقل الكرات فضلاً عن المهارات الفردية التي تعد الإضافة الجديدة التي جعلت من “الماكينات” أكثر جودة مما كانت عليه خلال البطولات الأوروبية السابقة.

قدم الألمان عرضاً جاذباً للأنظار أمام اليونان وأثبتوا أنهم قادمون إلى أرض البطولة ليس لمجرد الاكتفاء ببلوغ دور متقدم كما تفكر بعض المنتخبات الكبيرة وفي مقدمها انكلترا، وإنما لتحقيق اللقب الذي حلمت به في نهائيات 2008 وخسرته لاحقاً لمصلحة الإسبان بهدف “الماتادور” فرناندو توريس.

“الماكينات” تدور بقوة 12 حصان وبدورة جماعية واحدة قبل إنتاج الهدف إذ تبدأ دورة الكرات من الحارس العملاق نوير وتنقل لمرحة الدفاع عند العامل الرئيسي بواتينغ وتنتقل إلى طاقم المهندسين بقيادة مسعود أوزيل إلى أن تصل ميروسلاف كلوزه أو غوميز صاحبي الإمضاء الأخير على الكرات والشباك.

وأكثر ما لفت الأنظار في المباراة امتلاك المدرب الألماني لوف الشجاعة الكافية ومنح الفرصة للمخضرم كلوزه بالاشتراك أساسياً على حساب القنبلة الموقوتة غوميز والاعتماد بصورة أساسية على اندفاعات القائد فيليب لام وإمكانات نجمي الارتكاز والوسط سامي خضيرة وأوزيل اللذين صالا وجالا في ملعب اليونان حتى سدد الأول كرة هدف السبق وأطلق الثاني صاروخاً زاد شباك اليونان إفلاساً بالهدف الثاني.

يبدو أن ألمانيا تعلم ماذا تريد من مباريات البطولة وتدرك كيف تنتصر بحلول عديدة تجتمع كلها بين يدي لوف، لذا ليس من المنطقي أن يعود الألمان إلى بلادهم من دون الكأس لأن ذلك يعني أن للمدرب الحالي حدود في المنافسة لا تتجاوز الوصول إلى نصف النهائي أو المباراة الختامية فقط كما حدث في “أوروبا 2008” ومن ثم “مونديال 2010” على التوالي.

وهنا نتساءل، هل تنجح ألمانيا العودة إلى عرش أمم أوروبا أم أن منتخباً آخر سيسبقها إليه؟ وماذا ينقص الألمان حتى ينالوا مرادهم؟ أم أن للحظ دور في البطولة الحالية ونرى منتخباً مثل ايطاليا أو انكلترا بطلاً ل”يورو 2012″؟!.

 

يوروسبورت

عن معتصم أبو الذهب

مؤسس بوندسليغا نيوز وكاتب ومحلل مختص بكرة القدم الألمانية وخبير في التسويق الإلكتروني

شاهد أيضاً

أردوغان يدافع عن أوزيل

أردوغان يخرج عن صمته ويدافع عن أوزيل

خرج حسن طيب أردوغان عن صمته بعد الهجوم الغير مسبوق من قِبل الاتحاد الألماني والعديد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سجّل وكُن أول من يعلم

ستصلك آخر الأخبار الحصرية والعاجلة قبل الجميع.. انتقالات، قرارات مدربين، قرارات لاعبين وأكثر

Inline
Inline