بالفعل هذه الماكينات بكل ما تحمل الكلمة من معنى!

جدول هدافي الدوري الألماني جدول ترتيب الدوري الألماني

لاعبو ألمانيا يمتازون بالقوة البدنية الهائلة والانضباط والسرعة في نقل الكرات فضلاً عن المهارات الفردية التي تعد الإضافة الجديدة التي جعلت من “الماكينات” أكثر جودة مما كانت عليه خلال البطولات الأوروبية السابقة.

قدم الألمان عرضاً جاذباً للأنظار أمام اليونان وأثبتوا أنهم قادمون إلى أرض البطولة ليس لمجرد الاكتفاء ببلوغ دور متقدم كما تفكر بعض المنتخبات الكبيرة وفي مقدمها انكلترا، وإنما لتحقيق اللقب الذي حلمت به في نهائيات 2008 وخسرته لاحقاً لمصلحة الإسبان بهدف “الماتادور” فرناندو توريس.

“الماكينات” تدور بقوة 12 حصان وبدورة جماعية واحدة قبل إنتاج الهدف إذ تبدأ دورة الكرات من الحارس العملاق نوير وتنقل لمرحة الدفاع عند العامل الرئيسي بواتينغ وتنتقل إلى طاقم المهندسين بقيادة مسعود أوزيل إلى أن تصل ميروسلاف كلوزه أو غوميز صاحبي الإمضاء الأخير على الكرات والشباك.

وأكثر ما لفت الأنظار في المباراة امتلاك المدرب الألماني لوف الشجاعة الكافية ومنح الفرصة للمخضرم كلوزه بالاشتراك أساسياً على حساب القنبلة الموقوتة غوميز والاعتماد بصورة أساسية على اندفاعات القائد فيليب لام وإمكانات نجمي الارتكاز والوسط سامي خضيرة وأوزيل اللذين صالا وجالا في ملعب اليونان حتى سدد الأول كرة هدف السبق وأطلق الثاني صاروخاً زاد شباك اليونان إفلاساً بالهدف الثاني.

يبدو أن ألمانيا تعلم ماذا تريد من مباريات البطولة وتدرك كيف تنتصر بحلول عديدة تجتمع كلها بين يدي لوف، لذا ليس من المنطقي أن يعود الألمان إلى بلادهم من دون الكأس لأن ذلك يعني أن للمدرب الحالي حدود في المنافسة لا تتجاوز الوصول إلى نصف النهائي أو المباراة الختامية فقط كما حدث في “أوروبا 2008” ومن ثم “مونديال 2010” على التوالي.

وهنا نتساءل، هل تنجح ألمانيا العودة إلى عرش أمم أوروبا أم أن منتخباً آخر سيسبقها إليه؟ وماذا ينقص الألمان حتى ينالوا مرادهم؟ أم أن للحظ دور في البطولة الحالية ونرى منتخباً مثل ايطاليا أو انكلترا بطلاً ل”يورو 2012″؟!.

 

يوروسبورت

اترك تعليقاً

Adblock Detected
Please consider supporting us by disabling your ad blocker