الرئيسية / غير مصنف / إحترسي يا أوروبا.. فالتطور الألماني بعد الفوز على هولندا مجرد بداية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بعد آداء كبير وفوز على المنتخب الهولندي بات الناسيونال مانشافت يملك الثقة الكاملة قبل مواجهة الدنمارك في الجولة الآخيرة ولكن هم على علم أنه عليهم الحذر الكامل، حيث يمكنهم أن يستعيدوا كامل قدراتهم في تلك المباراة.

إحترسي يا أوروبا.. فالتطور الألماني بعد الفوز على هولندا مجرد بداية

بعد آداء مخيب للآمال أمام المنتخب البرتغالي لم يستعيد الألمان نفسهم، ولكن في المواجهة الهولندية وبعد بداية أفضل للطواحين، إستعاد الألمان قدراتهم وسيطروا على مجريات المباراة شيئاً فشيئاً وسجلوا هدفين بإتقان تام، تحت أجواء حارة للغاية في خاركيف الأوكرانية.

وكان اللاعبين في المباراة الآخيرة أكثر إنسجاماً مع بعضهم البعض، والتي إنعكست على الإحصائات، فالتمريرات كانت أكثر دقة، وثبت ذلك في الهدفين الذين صنعهما شفاينشتايغر.

ربما لم يحافظوا على نظافة شباكهم أمام الهولنديين، إلا أن إستقبال هدف واحد أمام أقوى هجوم في تصفيات اليورو 2012 فهذا أمر جيد للغاية، حيث إستطاع هوميلس وبادشتوبر وحتى بواتينغ الوقوف بصلابة أمام مهاجمي هولندا وتسديداتهم، حيث إنحسر الأمر بتسديدتين على المرمى في كل شوط فقط، وحتى أن الألمان إنتصروا في 60% من من المبارزات الفردية وهذا يعزى للقوى الدفاعية الكبيرة.

لكن ما يثبت أن دفاع المنتخب الألماني مثالي، هو أن رباعي الدفاع (لام،بواتينغ،بادشتوبر،هوميلس) لم يشاركوا في آخر 16 مباراة سبقت البطولة معاً، وبالتالي هذا ينذر بأن الألمان قريبين جداً من اللقب بسبب هذا الثبات الدفاعي المثير والذي حصل بسرعة كبيرة.

إضافة إلى ذلك، فقد يُحسب ليواكيم لوف الإختيار الأمثل للتشكيل، فبعدما شارك ماريو غوميز أساسياً في المباراة الأولى ورغم تسجيله هدف الفوز، إلا أنه واجه الإنتقادات من مدربه والذي أشار إلى أنه يجب عليه التحرك بسرعة أكبر وأن يزيد من مهارة التحرك والعبور بالكرة، وخصوصاً أن كل هذه الصفات يملكها ميروسلاف كلوزه والذي سجل في شباك هولندا في المباراة الودية التي فاز بها الألمان بثلاثية نظيفة.

ولكن ماريو غوميز إستجاب لمدربه بعد أن سجل هدفين من أول ثلاثة فرص للمنتخب الألماني أمام الهولنديين، رغم أنه أقل من لمس الكرة في المباراة، إلا أنه كان حاسماً تماماً ولأول مرة في تاريخ مشاركاته مع المانيا، حيث سجل الهدف الأول بمهارة كبيرة وعالمية بعدما التف بالكرة ثم صوبها بدقة لتستقر داخل الشباك، وكذلك هدفه الثاني ينم عن الثقة الكاملة بالنفس، بعدما إستلم الكرة ثم توجه بإتجاه المرمى مصوباً كرة قوية للغاية إستقرت كذلك في الزاوية اليمنى للحارس الهولندي.

لكن لم تتوقف التحسينات على مستوى غوميز والدفاع فقط، بل أن باستيان شفاينشتايغر فاجأة الجميع بالعودة السريعة لمستواه المعهود، فقد سيطر على وسط الملعب وضبطه وأوصل العديد من الكرات الدقيقة، منها الهدفين، وأوضح يواكيم لوف أن باستيان تطور بكل دقيقة في مباراة هولندا، وما زال يملك الكثير في المباريات القادمة.

وفي نهاية الحديث عن الناسيونالي، فإنه وكما يقول الحدث الألماني القديم “إنه ليس كيف تبدأ لكن كيف تنتهي”، وهذا ربما ينطبق  على البطولات الدولية الكبرى أكثر من أي شيء آخر، والمنتخب الألماني يتطور في كل مباراة أكثر من سابقتها حتى الآن، وهم الآن يتطلعون للمباريات القادمة في البطولة ليصلوا إلى رفع اللقب في النهاية.

 

تواصل مع الكاتب عبر صفحته على الفيس بوك..

عن معتصم أبو الذهب

مؤسس بوندسليغا نيوز وكاتب ومحلل مختص بكرة القدم الألمانية وخبير في التسويق الإلكتروني

شاهد أيضاً

قرعة ربع نهائي كأس المانيا 2018

ثلاثة مواجهات كبيرة والأسهل للبايرن في ربع نهائي كأس المانيا

أعلنت قرعة كأس المانيا عن مواجهات دور ربع النهائي التي وضعت بايرن ميونخ في مواجهة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سجّل وكُن أول من يعلم

ستصلك آخر الأخبار الحصرية والعاجلة قبل الجميع.. انتقالات، قرارات مدربين، قرارات لاعبين وأكثر

Inline
Inline