الطريق إلى ميونخ | البلوز تشيلسي قصة فريق إنجليزي (1)

جدول هدافي الدوري الألماني جدول ترتيب الدوري الألماني

حكمت المحكمة… قضية رابحة… استقرار ونتائج
بعد كسبه للقضية عام 1991  _المتعلقة بملكية ملعب ستانفورد بريدج_ والتي شغلته طوال عقدين من الزمن تقريبا أصبح النادي أكثر استقرار وبدأ بشراء لاعبين على مستوى عالي في عالم المستديرة، وكان أبرزهم الهولندي رود خوليت المنتقل من سامبدوريا في صفقة انتقال حر، ونجم المان يونايتد  ان ذاك مارك هيوز.

خلال الموسم الرياضي 96-97م، تم تعيين الهولندي خوليت كمدير فني للفريق اللندني، وقام الهولندي بالتعاقد مع بعض النجوم الساحة الأوربية مثل مهاجم يوفنتوس الإيطالي والفائز بالكأس الأوربية جيانلوكا فيالي، والمدافع الفرنسي فرانك ليبوف، ولاعب المنتخب الإيطالي جيانفرانكو زولا, كذلك ضم اللاعب روبيرتو دي ماتيو _المدرب الحالي للفريق_ والذي انضم للنادي في صفقة بلغت قرابة الخمسة ملايين جنيه إسترليني، ثم ضم بعد ذلك لاعب الوسط الأورغوياني وصاحب الأداء القوي غوستافو بويت، بعد ذلك ضم نجم الهجوم النرويجي المبدع وصاحب الرأسيات المميزة أندري فلو.

أصبح تشلسي واحدا من أندية المقدمة بعد ضمه هؤلاء اللاعبين وحقق في ذلك الموسم  كأس الاتحاد الانجليزي (أول بطولة من 26 عام ).

احصائيات مهمة من ذلك الموسم
1- تشلسي يفوز في نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي بهدفين مقابل لا شيء أمام ميدلزبره، بعد صيام 26 عام.
2- نجم الفريق دي ماتيو _المدير الفني الحالي_ سجل أسرع هدف في تاريخ نهائيات مسابقة الكأس وذلك بعد 43 ثانية من انطلاق صافرة البداية.
3- خوليت أصبح أول مدرب أسود يفوز بلقب رئيسي في إنجلترا.
4- زولا هو أول لاعب في تشلسي يتحصل على لقب لاعب العام بـالتصويت.

في موسم 1998 تمت اقالة الهولندي ردو خوليت وتعيين  مهاجم الفريق آنذاك وصاحب الـ 33 عاماً الإيطالي فيالي الذي إستطاع قيادة الفريق لتحقيق بطولتين، كأس رابطة المحترفين أمام ميدلزبره مجدداً، وكأس أوروبا لأبطال الكؤوس أمام شتوتغارت الألماني بـهدف رائع من زولا، ويفوز أيضاً بـكأس السوبر الأوروبي أمام ريال مدريد الاسباني بتسديدة نجم الفريق بويت، تتالت نجاحات الفريق وتسجيله لأرقام مهمة كتأهله لـمسابقة دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه، ثم لقب الدرع الخيرية في موسم 1999-2000.

ومع قدوم المدرب الايطالي كلاوديو رانييري موسم 2000-2001  عمل على بناء فريق شاب واعتمد في ذلك الوقت على لامبارد وجون تيري ولكن النتائج لم تكن على مستوى التطلعات، ودخل النادي بازمة مالية كبيرة.

أرغمت الأزمة المالية التي مر بها النادي كين بيتس مالك النادي آنذاك إلى بيع نادي تشلسي وذلك في شهر يونيو 2003م، وكان المالك الجديد والذي اشترى النادي هو البليونير الروسي رومان أبراموفيتش.
أراد أبراموفيتش وبشدة التعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو وكان له ما أراد، ليكون مورينهو بديلاً للمدرب رانييري، مورينهو الذي كان يملك سجلاً حافلاً بالإنجازات بالرغم من حداثة عهده في مجال التدريب، حقق نجاحات ملفته للأنظار مع فريق بورتو البرتغالي.

حقق الفريق في عهد مورينيو لقبين متتالين للدوري الانجليزي موسم 2005 و 2006، وكان من انجح المدربين في تاريخ النادي في ذلك الوقت.

وغادر مورينهو الفريق عام 2007 وتتالت بعد ذلك الأسماء على تدريب الأزرق منها أسماء كبار وأصحاب خبرة كبيرة في كرة القدم كسكولاري، هيدنك،  وأنشلوتي، ومنها الشاب وصاحب الخبرة القليلة غرانت بواش، إلى أن وصلنا إلى دي ماتيو حديث الشارع الكروي هذه الأيام بعد إقصائه للكبير برشلونة.

 

………. يتبع ……….

بقلم ميلاد موسى

اترك تعليقاً

Adblock Detected
Please consider supporting us by disabling your ad blocker